السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 اغلق القضاء الايراني مؤسسة «المستقبل» للدراسات واستطلاع الرأي وأوقف باحثين ووجه اتهامات بالتواطؤ مع المعارضة المسلحة وانتقاد عقيدة النظام الايراني. واشارت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الى ان الباحثين هما: محسن غودارزي مستشار وزير الثقافة وقد كان مدير مشروع وطني في الوزارة، وحسين غازيان استاذ جامعي في العلوم الاجتماعية وقد كان يتعامل مع «المستقبل». واشارت وكالة انباء «ايسنا» الايرانية الطلابية الى ان السلطات افرجت عن غودارزي امس. وتأتي هذه الخطوة القضائية بعد اقفال معهد استطلاع اخر، الشركة الوطنية لاستطلاعات الرأي، في منتصف اكتوبر، وتوقيف مديره بهروز غيرانباي. وندد المحافظون بشدة بنتائج استطلاع أجراه المعهد وجاء فيه ان 7،74% من الايرانيين يؤيدون استئناف الحوار بين طهران وواشنطن اذا تطلبت المصلحة الوطنية ذلك، حتى لو كانوا لا يثقون بالمسئولين الاميركيين. واتهم القضاء الايراني المسؤولين في المعهد بالتجسس والتواطؤ مع المعارضة المسلحة. ويدير هذه المؤسسة الاصلاحيان عباس عبدي وعلي رضا علوي تبار اللذان يدعوان الى التشدد في التمسك بالمواقف الاصلاحية في مواجهة المحافظين. وطلب عباس عبدي من الرئيس الايراني محمد خاتمي قبل اشهر تقديم استقالته اذا كان لا يستطيع تطبيق الاصلاحات التي وعد بها بسبب سياسة العرقلة المستمرة التي يمارسها المحافظون. ـ أ.ف.ب