السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 أفادت صحيفة التايمز أمس أن قناة الجزيرة التلفزيونية التي تتخذ مقرها في قطر، تعتزم البدء في بث ترجمة ناطقة مصحوبة للخدمة الاخبارية باللغة الانجليزية تستهدف المشاهدين في الغرب بدءا من العام المقبل. ومن المقرر أن يتم هذا التحرك في الربع الاول من العام المقبل حيث سوف تكون الخدمة الانجليزية متاحة في أنحاء أوروبا لتسمح للمشاهدين ممن يتحدثون بغير العربية بمتابعة الاحداث العالمية من خلال وجهة نظر شرق أوسطية، حسبما افادت «التايمز». وقال علي محمد كمال، مدير التسويق لدى الجزيرة «التايمز» سوف نبدأ بالترجمة المصاحبة أولا ثم بعد ذلك، واعتمادا على رد الفعل الذي سوف نتلقاه من المشاهدين في الغرب، سوف نضع خطة لانشاء قناة ناطقة باللغة الانجليزية». وكانت واشنطن قد نددت بالقناة بينما تعرضت مكاتب القناة في كابول للقصف من قبل القوات الجوية الاميركية. وقد تعرضت للهجوم أيضا من قبل الحكومات العربية. وكان بث القناة المستمر على مدار الساعة قد أصبح في وقت سابق من العام الحالي متوافرا بالعربية في بريطانيا من خلال البث التلفزيوني بالقمر الصناعي. وعلقت صحيفة «التايمز» بأن البث باللغة الانجليزية يمكن أن يكون قوة فاعلة في الدعاية بشأن الحرب ضد العراق، خاصة بالنظر إلى أن الجزيرة لها مكتب إخباري قوى في بغداد. غير أن متحدثة باسم هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الشبكة الاسيوية رفضت الفكرة وقالت «تلفزيون الجزيرة تلفزيون يعتمد على الاثارة ويبث وجهات نظر أكثر الناس تطرفا في العالم. فما الذي نتوقعه؟ أسامة بن لادن يتحدث إلينا باللغة الانجليزية؟ ليس هذا سوى صورة أخرى من الدعاية لافكار متطرفة. سيكون مسليا حقا أن نرى ما يبثونه». وأضافت الـ «بي.بي.سي» تعبر عن الحيادية والتوازن والحكمة. والجزيرة لن تكون منافسا لشبكة البي.بي.سي الاسيوية». وكانت الجزيرة قد بدأت البث في عام 1996 ويتاح إرسالها لدى 35 مليون منزل معظمها في الشرق الاوسط، ولكن بعضها أيضا في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا. ـ د.ب.أ