السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 كشفت وثائق مناقصات ملاحية اميركية ان البحرية الاميركية تبحث عن مزيد من السفن التجارية لنقل كمية ضخمة من الذخيرة والقطع المدرعة الاضافية الى الخليج لتصل خلال نوفمبر وديسمبر المقبل، فيما لم تكشف مصادر اميركية عن كمية الذخيرة العسكرية التي سيتم نقلها للخليج. وطرحت البحرية ايضا مناقصة لنقل كميات من الذخيرة بين موانيء الخليج في اطار تحركات القوات الاميركية بينما تقترب الامم المتحدة من تبني قرار جديد بشأن نزع سلاح العراق. وتضمن احدى المناقصات طلب سفينة لنقل 550 حاوية ذخيرة ومتفجرات من الساحل الشرقي للولايات المتحدة الى اربعة موانيء في البحر الاحمر والخليج. وقال مصدر ملاحي اجر سفنا لنقل ذخيرة لوزارة الدفاع البريطانية «هذه كمية كبيرة من الذخيرة». وافاد ان السفينة يمكنها نقل ما يصل الى عشرة الاف طن. واكدت تريش لارسن المتحدثة باسم وحدة البحرية الاميركية المختصة بنقل المدرعات وغيرها من الامدادات العسكرية للقوات الاميركية اصدار المناقصة لكن قالت ان الطلب خفض الان الى 319 حاوية. واضافت ان المناقصة «اغلقت لتوها لكن لم يتحدد شيء بعد. الطلب اقل بعض الشيء الان.. انها عملية مرنة». ورفضت لارسن ذكر مزيد من التفاصيل عن كمية الذخيرة التي ستنقل الى الخليج. واشارت الوثائق الى بدء تحميل الحاوية يوم 31 اكتوبر على ان يتم التفريغ في موانيء مختلفة في الفترة من 19 نوفمبر حتى الثالث من ديسمبر. وحسب معايير صناعة الشحن فان هذه الكمية من الذخيرة تعد صغيرة اذ يمكن لاكبر سفينة شحن نقل ما يصل الى سبعة الاف حاوية ذخيرة من هذا النوع لكن جرت العادة على نقل الذخيرة والمتفجرات بكميات اصغر لدواعي السلامة. وباضافة احدث الطلبيات التجارية يصل عدد سفن الشحن المطلوبة لنقل الدبابات والهليكوبتر وغيرها من الامدادات العسكرية للخليج الى ثماني سفن فضلا عما تملكه وزارة الدفاع الاميركية نفسها. وتطلب البحرية الاميركية على نحو منفصل سفينة لنقل 197 حاوية من الذخيرة يصل وزنها الى نحو 2700 طن من ميناء غير محدد بالخليج الى ميناءين اخرين. ـ رويترز