الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 أعادت السلطات العراقية فتح نقطة عبور «عرعر» الحدودية مع السعودية امس لتسمح بمرور الاشخاص والبضائع للمرة الأولى منذ اغلاقها في حرب الخليج الثانية عام 1990. ويعد فتح نقطة عرعر واحدا من لفتات عدة لبغداد التي تواجه حملة ضغط اميركية بريطانية لتحسين علاقاتها مع السعودية. وقال شهود عيان ان مئة مسئول تجاري سعودي ورجل اعمال عبروا الى العراق عند فتح النقطة لحضور معرض تجاري في العراق يستمر عشرة ايام اعتبارا من اليوم الجمعة. وهذا هو اضخم وفد سعودي يزور بغداد منذ قطع العلاقات بين البلدين في اعقاب الغزو العراقي للكويت قبل 12 عاما. وقالت مصادر تجارية عراقية ان 43 من كبرى الشركات السعودية تعتزم المشاركة في معرض بغداد التجاري. وتسمح النقطة الحدودية بنقل الصادرات السعودية الى العراق مباشرة بدلا من مرورها بدولة ثالثة كما كان يحدث من قبل. وطلبت السعودية في اكتوبر عام 2000 فتح النقطة الحدودية التي تقع على مسافة 340 كيلومترا جنوب غربي بغداد الا ان السلطات العراقية لم توافق على هذه الخطوة الا في يونيو الماضي. رويترز