الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 ارتفعت ليلة امس الاول احتمالات التصويت للاميرة الراحلة ديانا كأعظم شخصية بريطانية في التاريخ، بعدما شقت طريقها بقوة إلى المركز الاول في الاقتراع الذي تجريه محطة «بي بي سي» الثانية. وسارع أكثر من 130 الف مشاهد إلى التصويت بعد برنامج بث على مدة ساعة كاملة كجزء من سلسلة حلقات عظماء بريطانيا، قدمته روزي بويكوت جول مآثر اميرة ويلز واستحقاقها للقب الرفيع، حيث حصلت على اعلى نسبة من الاصوات حتى الآن. وحظيت الاميرة ديانا بـ 118 الف صوت، لتقفز من المركز الخامس متخطية ايسام كمينفدوم برونيل الذي هبط إلى المركز الثاني بـ 96 الف صوت. ومنذ بدء سلسلة حلقات «بي بي سي» الشهر الماضي نالت الاميرة الراحلة اكثر من خمسين بالمئة من اجمالي اصوات النساء اللاتي اشتركن في التصويت بالمقارنة مع 11 بالمئة من اصوات الرجال. وربما من المفاجيء انها حصلت ايضاً على اكبر حصة من اصوات من هم فوق السن الخامسة والخمسين بالمقارنة مع المرشحين الآخرين للقب. وقالت روزي بويكون التي سبق ان شغلت منصب رئيسة تحرير صحيفة «ديلي اكسبريس» انا مسرورة للغايا بأن المشاهدين صوتوا لاشخاص لم يخوضوا حروباً، بل كانت لهم انجازات من نوع مختلف». وإلى جانب الاميرة ديانا وبرونيل من الشخصيات الاخرى التي وصلت إلى النهائيات: ونستون تشيرشل، وليام شكسبير، اسحاق نيوتن، تشارلز داروين، جون لينون، اليزابيث الاولى، هوراشيو نيلسون وأوليفر كرومويل. والحلقة المقبلة من السلسلة ستتحدث عن كرومويل وسنرى ما اذا كانت الشخصية الجمهورية سوف تتفوق على شخصية ديانا الملكية.