الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 اعلنت بريطانيا انها تجري بحثا حول استخدام قوات الشرطة لمواد مهدئة ذات روائح كريهة كبديل للرصاصات البلاستيكية الا انها رفضت عقد اي مقارنة بين هذه المواد والغاز الذي استخدمته روسيا لانهاء احتجاز ثوار شيشان لرهائن بمسرح في موسكو. وقالت وزارة الداخلية ان فرع التطوير العلمي للشرطة يفكر في استخدام مجموعة كبيرة من الخيارات نتيجة تقرير باتن الذي صدر عام 1999 حول عمل الشرطة في ايرلندا الشمالية الا انه لم تتخذ بعد اي قرارات. واستخدمت الرصاصات البلاستيكية التي قد تسبب كدمات شديدة ونزيفا داخليا بشكل واسع النطاق في الاقليم المضطرب خلال الثلاثين عاما الماضية لتهدئة التوترات مما ادى الى وقوع الكثير من الاصابات الخطيرة ووفاة البعض الا انها لم تستخدم ابدا في الاراضي البريطانية نفسها. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية «استخدام شيء يسبب اذى اكبر ستكون له نتيجة عكسية... الهدف الاساسي من هذا البحث هو الحصول على تكنولوجيا اقل فتكا». ورفض تقارير عن ان الحكومة تفكر في استخدام غازات كالتي استخدمتها روسيا لانهاء عملية احتجاز الثوار الشيشان للرهائن. كما اجرى باحثو الحكومة البريطانية دراسات على استخدام مواد ذات رائحة كريهة للسيطرة على الحشود الا انه لم تتخذ بعد قرارات حول استخدامها او استخدام المواد المهدئة. واضاف المتحدث «انهم يبحثون عن خيارات للشرطة حتى لا يضطرون لاستخدام الرصاصات البلاستيكية... وفي اطار ذلك اجروا بحوثا على استخدام المواد ذات الرائحة الكريهة والمهدئات باعتبارها خيارات اقل فتكا». رويترز