الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 في سنوات ازدهار الانترنت لم تكن تكتمل رؤية خبراء الانترنت عن عالم المستقبل الا بصورة عن عالم نملك فيه جميعا برادات موصلة بالانترنت تطلب تلقائيا الحليب الطازج عندما يوشك على النفاد. وبعد عامين طرح اول براد موصل بالانترنت بعد انهيار عدة محاولات لطرحه وافتقاره لبعض ما كان متصورا عنه. ورغم ان ابرز خصائص البراد الجديد هي قدرته على فحص البريد الالكتروني الا ان الكثيرين يرون انه جاء اقل من توقعاتهم. فقد طرحت شركة ال.جي الكورية الجنوبية برادا سعته 26 قدما مزوداً بشاشة مساحتها 15 بوصة في الولايات المتحدة واوروبا. ويمكن للمستهلك باستخدام شاشة البراد ووصله بالانترنت قراءة البريد الالكتروني وتحميل الموسيقى ومشاهدة التلفزيون وترك رسائل مصورة لافراد الاسرة ومتابعة المواعيد. وكما كان متوقعا يمكن للبراد الجديد تسجيل ما به من مأكولات وتخزين معلومات غذائية وتحميل وصفات من الانترنت. ويتعين على صاحب البراد ادخال كل هذه المعلومات يدويا رغم انها مهمة يمكن القيام بها على اي جهاز كمبيوتر عادي. ولكن البراد للاسف لا يعرف اذا كان الحليب قد فسد او اوشك على النفاد. ولا يمكنه طبعا طلب علبة حليب جديدة. ويبلغ ثمن البراد ذاته ما بين اربعة وخمسة الاف دولار من الثمن الاجمالي وهو ثمانية الاف دولار والفارق هو ثمن الكمبيوتر. ـ رويترز