الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 تبحث قوات الشرطة في بريطانيا عن قناص أصاب وجه نائب عمالي في البرلمان وسط مخاوف أمنية من أن تكون هذه الحادثة جزءاً من هجوم مقلد يحاكي جرائم القتل العشوائية التي وقعت في واشنطن. وقد اصيب النائب البرلماني تيري روني بطلقة «خردق» صغيرة من بندقية ضغط هوائية وهو يسير في طريقه إلى العمل بجنوب لندن. وهو واحد فقط من ستة اشخاص اصيبوا بالطلقات الزائفة خلال فترة اربعة ايام وسط حالة الفزع التي اوجدها سفاح واشنطن في اميركا. ووقعت الحوادث المتفرقة المتشابهة بجوار شارع بورتلاند في بيكهام. وتشتبه الشرطة بأن القناص يطلق رصاصاته المزيفة على المارة من برج سكني مجاور. لكن التحريات فشلت في الوصول إلى اي خيوط أكيدة في ملابسات الاعتداءات. وجميع الهجمات كما نشرت صحيفة «الغارديان» وقعت في الفترة ما بين 12 و16 اكتوبر الجاري اثناء الظلام في الغالب. وبرغم عدم وقوع اية حوادث مماثلة منذ ذلك الحين، فإن قائد الشرطة المحلية فيل مانز يخشى من عودة القناص إلى استهداف المارة من جديد ما لم يتم القبض عليه. وقالت ناطقة باسم شرطة لندن: «نستطيع تأكيد اصابة رجل في الحادية والخمسين من عمره لطلقات خردق من بندقية ضغط هوائي، وتوجه بعد ذلك إلى مستشفى سينت توماس لتلقي العلاج في اصابات وجهية طفيفة. وتشير مصادر الشرطة إلى أن التشابه بين الحوادث يوميء بأن وراءها شخصاً واحداً يحاول تقليد ما يجري في أميركا.