واشنطن ترجيء طرح خطتها للتغيير في الشرق الأوسط

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 اعلن مسئولون في وزارة الخارجية الاميركية امس ان واشنطن ارجأت مرة جديدة الاعلان عن خطة تقول عنها انها تهدف الى تعزيز الديمقراطية ودولة القانون في الشرق الاوسط خشية ان تتلقاها دول المنطقة بشكل سلبي، خاصة وان الكثير من المحللين اعتبروها خطة لأمركة المنطقة وتغيير خارطتها السياسية والاجتماعية والثقافية. وكان من المتوقع ان يكشف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاسبوع المقبل عن الخطة لكنه قرر مساء الاثنين تأجيلها حتى نهاية السنة على الاقل. وقال مسئول رافضا الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «لقد فكرنا بأن الوقت قد يكون غير مناسب وان هذا البرنامج قد يتم تلقيه ببرودة، على اقل تقدير، في المنطقة». واقر بأن المعارضة العربية للتهديدات الاميركية باستخدام القوة ضد العراق ألقت بثقلها على هذا القرار. والاسباب نفسها كانت حملت وزارة الخارجية على ارجاء الاعلان عن هذه الخطة في سبتمبر الماضي. من جهته قال مسئول اخر ان باول عبر عن خشيته من ان يكون اعلانه عن الخطة في 6 نوفمبر امام مجموعة نساء فلسطينيات يقمن بزيارة الى الولايات المتحدة بمثابة رسالة خاطئة الى الدول العربية التي تطلب واشنطن دعمها او حيادها ازاء قضية العراق. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات