الإفراج عن 3 أفغان وباكستاني، 30 سجيناً إضافيا إلى غوانتانامو

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إن نحو 30 معتقلا جديدا ممن ألقت الولايات المتحدة القبض عليهم في الحرب على ما تسميه الإرهاب وصلوا إلى قاعدة بحرية أميركية في خليج غوانتانامو بكوبا وذلك بعد إطلاق سراح أربعة كانوا ضمن المحتجزين هناك ليتبقى 625 سجينا. ورفضت فيكتوريا كلارك المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحديد عدد الذين وصلوا إلى سجن القاعدة أو من أين جاؤوا، إلا أن عدد المحتجزين قبل إطلاق سراح أربعة من عناصر القاعدة وطالبان المشتبه بهم يوم السبت بلغ 598 شخصا. وقالت كلارك «هذا الصباح وصل عدد من المعتقلين الجدد ليصل العدد إلى 625». وأضافت انه تقرر إطلاق سراح السجناء الأربعة بعدما خلص البنتاغون إلى أنه لم تعد لهم أي فائدة تتعلق بالمخابرات أو المعلومات كما أنه ليس من المرجح محاكمتهم. وامتنعت كلارك عن كشف جنسيات المفرج عنهم أو الدول التي سيرحلون إليها وذلك لأسباب أمنية على حد قولها. وأوضحت أن البنتاغون يعتزم إطلاق سراح سجناء آخرين. وتلك هي المرة الأولى التي يصل فيها سجناء إلى غوانتانامو منذ الخامس من أغسطس عندما وصل 34 شخصا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الأسبوع الماضي بعد أشهر من التحقيقات أنها تعتزم إطلاق سراح بعض المعتقلين من 43 دولة تحتجزهم السلطات الأميركية منذ نحو عام. وقال مسئولون من الحكومة الباكستانية إن أول مواطن باكستاني وصل من غوانتانامو الليلة قبل الماضية في مستهل عملية يعود خلالها آخرون في المستقبل القريب. وأضاف مسئول باكستاني أن محمد صغير وصل إلى إسلام آباد مساء أمس. وبث التلفزيون الباكستاني لقطات وصول صغير ذي اللحية البيضاء للعاصمة الباكستانية. ونقل التلفزيون عن السلطات المحلية قولها إن 13 آخرين من السجناء الباكستانيين سيعودون دون تحديد موعد عودتهم. وقالت باكستان الشهر الماضي إن نحو 58 باكستانيا محتجزين هناك ليسوا من القاعدة. وذكر التلفزيون الباكستاني أن الطائرة التي أقلت صغير إلى باكستان توقفت في الطريق بقاعدة باغرام الجوية في أفغانستان حيث غادرها بعض الأفغان المفرج عنهم من غوانتانامو. وكان سجين أفغاني قد أعيد من غوانتانامو في ابريل بعدما قال الأطباء إنه مختل عقليا. كما أن سجينا آخر هو ياسر عصام حمدي أرسل إلى سجن للبحرية الأميركية في نورفولك بفرجينيا بعدما علمت السلطات أنه مولود في لويزيانا لأبوين سعوديين وأنه يمكن اعتباره مواطنا أميركيا. ولم توجه أي تهم لأي من المحتجزين في غوانتانامو رغم أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية محاكمتهم عسكريا. ـ الوكالات اثنان من بين 3 افعان وباكستاني اعيدوا من غوانتانامو يواجهان الكاميرا من فوق السرير باحد مستشفيات كابول. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات