بنات اليوم أكثر عدوانية من الأولاد

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 كشفت دراسة علمية عن أن الأجيال الجديدة من البنات المراهقات أكثر عدوانية من الصبيان. وركز الباحثون في جامعة ايلينوي ويسليان الاميركية، في دراستهم على ما يعرف بالعدوانية الاتصالية، وهو مصطلح يستخدم لوصف العزلة والتلاعب للأفراد الضعفاء اجتماعيا، حيث لا يترك هذا النوع من العدوانية أثرا خارجيا، ولكنه قد يكون مدمرا بشكل أكبر من السلوكيات العدوانية الجسدية للأولاد المراهقين. وأظهرت الدراسات السابقة أن العدوانية الاجتماعية أو الاتصالية تحدث في المجتمعات التي تركز على تعريف الشخص بنفسه منذ سنوات حياته الأولى، كما في الولايات المتحدة وأوروبا، ولكنها قد تحدث عند الفتيات في المجتمعات التي تعتبر المحافظة على الانسجام الاجتماعي وتجنب الصراعات الشخصية أمرا مهما، كما في إندونيسيا. وقام الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة «تنمية الطفل»، بمتابعة مجموعة من طلاب الصف الخامس والثامن، تراوحت أعمارهم بين 11و14 عاما، في اميركا وإندونيسيا، طلب منهم وصف زملائهم الذين لا يحبونهم، والإجابة عن أسئلة حول السلوكيات العنيفة والمؤذية التي يتعرضون لها من الآخرين وطبيعة الصراعات التي يواجهونها. ووجد الباحثون أن البنات في البلدين وصفن سلوكيات عدوانية اتصالية أكثر من الأولاد، حيث سجلت 20% من البنات وجود سلوكيات عدوانية عند زميلاتهن، مقارنة بـ 5% فقط من الأولاد، كما وصفت 30% من البنات بأنهن سينتهجن سلوكيات نبذ اجتماعي، مقارنة بستة في المئة فقط من الأولاد، وسجلت 27 في المئة منهن إشاعات خبيثة وحقودة ، مقابل 11 في المئة من الذكور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات