القذافي يبقي طلب الانسحاب من الجامعة في حوزة موسى

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 فيما يشبه الحل الوسط، لم ينجح عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية في اقناع ليبيا امس بالعدول عن قرار الانسحاب من الجامعة، لكن في المقابل تمكن من اقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بأن يظل طلب الانسحاب في حوزة الامين العام الذي سيجري مشاورات مع القادة العرب بشأنه. واعلن موسى في طرابلس امس بعد محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي انه لم ينجح في اقناع الجانب الليبي بالعودة عن قرار الانسحاب من الجامعة. وقال موسى للصحافيين ان المشاورات لا تزال مستمرة مع المسئولين الليبيين في هذا الخصوص. وكان موسى وصل صباح امس إلى العاصمة الليبية في محاولة لاقناع المسئولين الليبيين بالعدول عن قرار الانسحاب من الجامعة العربية. وأعلن بيان رسمي للجامعة العربية ان العقيد معمر القذافي وافق على بقاء الطلب الذي تقدمت به ليبيا إلى الامانة العامة للتعبير عن رغبتها في الانسحاب من الجامعة العربية في حوزة الامين العام في الوقت الحالي. ومن المقرر ان يبدأ موسى على الفور مشاورات مع القادة العرب بشأن طلب ليبيا الانسحاب من الجامعة العربية احتجاجا على غياب موقف عربي مشترك من الازمات التي تشهدها المنطقة حسب ما اعلن الناطق باسمه امس. وصرح الناطق هشام يوسف في القاهرة لوكالة فرانس برس ان الامين العام للجامعة «سيجري مشاورات مكثفة مع القادة العرب حول مطالب الزعيم القذافي وهي ضرورة وجود موقف عربي موحد للتعامل مع التهديدات التي يتعرض لها العالم العربي، من هجوم وتهديدات وضغوطات سواء العراق او قضية الصراع العربي الاسرائيلي او الوضع في السودان». وجاء في البيان الذي وزع لدى عودة الامين العام الى القاهرة ان موسى سيطلع الزعيم الليبي على نتائج مشاوراته ولن يرفع حاليا الى مجلس الجامعة الطلب الليبي. وفي البيان اكد موسى ان موقف ليبيا جاء «تعبيراً عن الاحباط والغضب مما آلت اليه اوضاع الامة العربية واهمية تطوير العمل العربي وبسرعة لمواجهة التهديدات الخطيرة الحالية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات