الفيصل: اسرائيل تسمم الرأي العام العربي ضد أميركا

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 أعلن الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ان صمت الولايات المتحدة من الحملة العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين يسمم الموقف العربي ازاء الولايات المتحدة. وقال في مقابلة مع رويترز ان الصمت الاميركي على الاعمال العسكرية الاسرائيلية التي تنفذ بأسلحة اميركية يأتي بمفعول عكسي. ولكن الامير سعود متفائل بألا تكون هناك حرب تقودها الولايات المتحدة ضد العراق وذلك مبعثه رغبة الولايات المتحدة في العمل من خلال الامم المتحدة. وقال الفيصل ان مصير الرئيس العراقي صدام حسين «هو شأن الشعب العراقي.. والذين سيتأثرون هم الشعب العراقي». وردا على سؤال حول الموقف المعادي لأميركا في السعودية قال الامير سعود ان امرا واحدا يثير الانتقادات هو التأييد الاميركي لاسرائيل. وقال ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يزعم انه يحظى بالتأييد الكامل لشن هجمات على الفلسطينيين. واضاف انه «اذا لم يكن ذلك حقيقة فيتعين على الولايات المتحدة نفيه». ونفى الفيصل وجود اي ازمة في العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة. وقال «نحن في الحكومة السعودية لا نرى توترا» في العلاقات. وقال «البلدان يشكلان اهمية لبعضهما ولهذا تستند علاقتنا على الحقيقة والشفافية والحقائق. سيكون من المأساوي ان تستند علاقتنا الى الشائعات او اللاحقائق». واشار الى ان عدد السعوديين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر لا يتناسب مع عدد السعوديين الاعضاء في تنظيم القاعدة وان زعيمهم اسامة بن لادن اعلن عن نيته افساد العلاقات الاميركية السعودية. ولكنه اضاف «تمكنا من العمل على الرغم من ذلك.. لا داعي للقلق بشأن قدرتنا على التعامل مع ذلك». وفي اشارة الى الانتقادات الاميركية القاسية على السعودية واتهامها بأنها «نواة للشر» قال الامير سعود «نأمل ان تتعامل الولايات المتحدة مع الذين يتهمون السعودية بأمور غير صحيحة». واشار الامير سعود الى ان المملكة تحارب الارهاب قبل وقت طويل من 11 سبتمبر ثم نسقت جهودها مع واشنطن. وقال «لم نتلق الا الاعراب عن التقدير». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات