تسبب في شلل المتاجر والمدارس الأميركية، قناص واشنطن يطلب 10 ملايين دولار ويسخر من الشرطة

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 في مواجهة حشد الآلاف وطائرات استطلاع وحتى اقمار صناعية وبخ «قناص واشنطن» الشرطة الاميركية لعدم كفائتها في ملاحقته وهدد باستهداف الاطفال مطالباً بعشرة ملايين دولار وهو ما دفع الاميركيين لالتزام منازلهم رعباً وعدم ارسال اطفالهم للمدارس والتوقف عن التسوق الذي تسبب بخسائر اقتصادية كبيرة. جاء ذلك في رسالتين قالت الصحف الاميركية ان القناص الغامض تركهما في موقعي اثنتين من جرائمه في واشنطن كشفت في الاولى انه سخر من كفاءة الشرطة الاميركية فيما توعد باستهداف الاطفال الاميركيين في كل زمان ومكان وطالب بوضع عشرة ملايين دولار في حساب مصرفي خلال يومين والا فإنه سيواصل القتل. وكان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي وافق الاسبوع الماضي على استخدام طائرة استطلاع عسكرية من التي تستخدم عادة في مناطق الصراعات أو لتحديد أماكن تجار المخدرات في أميركا اللاتينية. وطلب الـ «اف.بي.آي» أيضا من مشغلي الاقمار الصناعية، بما في ذلك وكالة الارصاد الجوية، تسليم أي صور جوية لمواقع جرائم القتل. وليس لدى الشرطة حتى الان صورة واضحة عن الشخص الذي يطاردونه. وأبلغ ثلاثة شهود أنهم شاهدوا رجلا، من المحتمل أن يكون ذا بشرة سمراء ضاربة إلى الصفرة، ولكنهم لم يتفقوا على تفاصيل كافية لرسم صورة تقريبية للمشتبه به. كما أسدت الشرطة بعض النصائح للمواطنين الخائفين في إشعار عام جاء فيه، «عندما تكون في الخارج حاول أن تتحرك باستمرار .. إن الهدف المتحرك أكثر صعوبة في إصابته من الهدف الثابت». وفي أعقاب التهديدات الاخيرة للقناص احجمت معظم الاسر الاميركية عن ارسال اطفالها إلى المدارس خوفاً من رصاصاته القاتلة وكانت مصادر أميركية وصفت احدى رسالتي القناص بانها كتبت بخط يدوي رديء وتضمنت بعض الاخطاء اللغوية فيما حذر خبراء الجريمة من احتمال ان يكون ذلك محاولة من القناص لتضليل الشرطة. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات