مغربية في الخامسة والسبعين حملت جنينا طيلة 46 عاماً

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 حملت سيدة مغربية في الخامسة والسبعين جنينا يزن قرابة اربعة كيلوغرامات طيلة 46 سنة، ولم يكتشف حملها، الذي استمر فترة لم يسبق لها مثيل، الا في يوليو الماضي عندما قصدت المستشفى في الرباط تشكو من «ثقل في البطن». وأكد مصدر طبي في باريس امس ان السيدة خضعت لعملية جراحية في البطن قام خلالها رئيس قسم الجراحة النسائية في المستشفى الجامعي في الرباط، البروفيسور الوزاني الطيبي، باخراج الجنين المتحجر. وكانت المريضة قصدت مستشفى مغربيا في 1956 لكن وسائل التشخيص حينها لم تتح الكشف عن وجود حمل خارج الرحم، كما اكد الاطباء الذين اجروا العملية. وقال الاطباء ان الحمل استمر طبيعيا حتى نهايته عندما توفي الجنين بعد اتمام شهره التاسع. وعلى مر السنين، تحجر الجنين داخل ما يشبه كيسا من الكلس افرزه جسم الام لعزله. واوضحت مجلة «ليفانمان مديكال» (الحدث الطبي) المغربية التي خصصت ملفا لهذه الحالة «الاطول» المعروفة حتى الان، ان هذا «العازل الطبيعي» اتاح للجنين المتحجر البقاء داخل بطن الام دون ان يؤثر على صحتها. والغريب ايضا ان الجنين كان يزن 3.7 كيلوغرامات، وهو ما يشكل رقما «قياسيا» اضافيا، وفق الاطباء المغربيين. حيث انه في حالات الحمل خارج الرحم لا يتجاوز الجنين عادة الاشهر الثلاثة الاولى من الحمل ولا يزيد وزنه على 600 او 700 غرام. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات