الأسد يحذر أميركا من الغوص في الرمال العراقية

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 أكد بشار الأسد الرئيس السوري أن الادارة الأميركية لا تدرك خطورة الموقف في الشرق الأوسط وحذرها من الغوص في الرمال العراقية، وان رؤية بوش بشأن الدولتين لم تعد كافية. وتابع الاسد لدى استقباله مساعد وزير الخارجية الاميركي الذي وصل ليلا الى دمشق في اطار جولة اقليمية تهدف الى تحريك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية يقول «ان حديث الولايات المتحدة عن امتلاك رؤية لانشاء دولة فلسطينية لم يعد كافيا ما لم يتم التدخل سريعا لايقاف حرب الابادة التي يشنها (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون ضد الشعب الفلسطيني». وأفادت الإذاعة الرسمية في دمشق ان الرئيس السوري قال بالنسبة للعراق ايضا ان «على الادارة الاميركية ان تتمتع بالحكمة لانها لا تعلم ابدا ماذا سيحل بالمنطقة في اعقاب مثل هذه الضربة اذا ما حدثت الان». وتابع الاسد «الغوص في الرمال العراقية سيكون اصعب على الولايات المتحدة من الغوص في الرمال الافغانية». وراى ان «مثل هذا المسلسل الخطير اذا ما بدأ لن يتمكن احد من ايقافه او السيطرة على نتائجه»، كما قالت الاذاعة. وكان بيرنز ندد بعملية الخضيرة الاستشهادية، التي حرص على التذكير بأن المنظمة الفلسطينية، التي نفذتها (الجهاد الإسلامي) تتخذ من دمشق مقراً لقيادتها. وقالت الاذاعة السورية ان الأسد رد على بيرنز قائلاً «ان ادانة الولايات المتحدة لمنظمات بعينها أو اشاعة التقولات ضدها لن يجدي حيث ان الحل الوحيد المجدي للجميع هو العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعلى إيقاف النشاط الاستيطاني لأن الشعوب لا تسكت عن ضيم ولا تتنازل عن حقوق». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات