شيراك: مواصلة الحرب على الإرهاب إلى جانب جهود السلام

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 أعلن جاك شيراك الرئيس الفرنسي أمس ان الحرب العالمية على الارهاب لن تتوقف لكن يجب ان تسير جنبا الى جنب مع جهود لتحقيق السلام واحترام القانون الدولي. واكد شيراك امام الوفود المشاركة في قمة للدول الناطقة بالفرنسية «الفرانكفونية» في بيروت «لا هوادة في الحرب على الارهاب. لكن لا بد من احترام حقوق الانسان واعمال القانون عند خوضها». ومضى يقول «ان اللجوء للارهاب كذريعة لانتهاك هذه المبادئ يفيد في الواقع اولئك الذين نسعى لمحاربتهم» واضاف انه يتعين على الدول ان تطبق قرارات واتفاقيات الامم المتحدة «التي تحدد اطار هذه الحرب». ورغم ان شيراك لم يذكر امثلة محددة الا ان تصريحاته تأتي على خلفية مأزق مستمر منذ شهر في الامم المتحدة حول نزع اسلحة العراق حيث تقف الولايات المتحدة وبريطانيا في مواجهة فرنسا والعديد من الدول الاخرى. وقال شيراك «لا يمكن ان تقتصر الحرب على الارهاب على اعمال القمع. لا بد ان تقترن بعمل وتصميم من اجل السلام وحوار الحضارات». وقال امام جلسة مغلقة «بهذا الاسلوب وحده يمكننا تقليص الضرر الناجم عن ايجاد اجيال من الكراهية والاحباط التي يستغلها الارهابيون لارتكاب جرائمهم». ودعا شيراك الى تسوية عاجلة للصراع الاسرائيلي الفلسطيني في اطار القانون الدولي في اطار الجهود الرامية الى تقليص خطر الارهاب. وقال «يولد الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الاحباط ويساهم بالتالي في خلق مناخ يؤدي الى نمو العنف». واعرب عن رغبته في تأكيد تصميم فرنسا على محاربة ارهاب في اعقاب الهجمات «المشينة» في الاسابيع الاخيرة في بالي والتي سقط فيها 190 قتيلا وفي اليمن. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات