رغم الخلاف النووي، الخضر الألماني يأتلف مع حزب شرويدر

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 وافق حزب الخضر الألماني بأغلبية ساحقة على اتفاق للدخول في حكومة ائتلافية مدتها 4 سنوات مع الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه المستشار الالماني جيرهارد شرويدر، فيما لا يزال الخلاف مستمراً بينهما ازاء رفض شروريد حتى الآن اغلاق اقدم محطة نووية بالبلاد وهو ما يطالب به الخضر. وقالت المصادر انه لم يصوت إلا قلة من بين 700 مندوب حضروا مؤتمر حزب الخضر في بريمن مساء أمس الاول ضد الاتفاق، على الرغم من انه وعد شرويدر بتأجيل إغلاق أقدم محطة للطاقة النووية في ألمانيا. لكن أغلبية ساحقة من المندوبين صوتت لصالح قرار يستنكر خطط شرويدر بشأن محطة اوبرجهايم للطاقة النووية في ولاية بادن-فورتمبرج جنوب غربي ألمانيا. كما كرروا القول أن توقف ألمانيا تماما عن توليد الطاقة النووية شرط لمشاركة الخضر في حكومة شرويدر. وقال وزير البيئة يورجين تريتين ووزيرة شئون المستهلك ريناته كوناست، وكلاهما من حزب الخضر، أن المناقشات بشأن محطة اوبرجهايم ألقت بظلالها على اتفاق الائتلاف.. وشّدد القياديان الحزبيان على أن اتفاق الائتلاف عليه «بصمات واضحة للخضر» في جميع بنوده، قائلين انه يشكل أساسا متينا للتعاون بين الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وسعى يوشكا فيشر وزير الخارجية وزعيم حزب الخضر الذي يتمتع بالشعبية التركيز عن الطاقة النووية إلى الاقتصاد الالماني، قائلا ان القضية الحاسمة التي تواجه الائتلاف خلال الاعوام الاربعة المقبلة هي كيفية مكافحة البطالة بصورة جادة. ـ د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات