الخرطوم والأمم المتحدة تتفقان على ترتيبات جديدة للإغاثة

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 أعلنت الحكومة السودانية فتح كافة المجالات لتوصيل المساعدات الى جميع انحاء السودان خاصة المناطق المتأثرة بالحرب، فيما أكدت الحكومة رفضها القاطع لمحاولات مناقشة قضايا المناطق المهمشة في النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي. وأصدر عمر البشير توجيهات مشددة للاجهزة المختصة بالعمل الانسانى بضرورة إزالة المعوقات والعقبات التى تعترض توصيل الاغاثة. وقد شرعت الحكومة السودانية والامم المتحدة فى تنشيط ايصال المساعدات وفقا لترتيبات جديدة. وعقد مفوض العون الانسانى سلاف الدين صالح اجتماعا مع منسق المساعدات الانسانية بالامم المتحدة رونالد سيبانا حيث بحثا تنفيذ الجوانب المتعلقة بالمساعدات الانسانية بعد وقف اطلاق النار اعتبارا من ظهر أمس الاول. وكشف نائب مفوض العون الانسانى عبد الوهاب احمد عن وجود تنسيق بين الحكومة السوادنية والامم المتحدة والهيئة السودانية للاغاثة احدى منظمات الحركة الشعبية فى وضع الترتيبات الفنية لانجاح اتفاق الهدنة. وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين وفدي الحكومة السودانية وحركة التمرد في ماشاكوس بكينيا في جولتها الثانية تحت رعاية «الإيغاد» أعلنت الحكومة السودانية رفضها مناقشة قضايا المناطق المهمشة في النيل الأزرق (الانقسنا) وجبال النوبة وأبيي. وقال عمر البشير رئيس الجمهورية ان السودان يرفض لمحاولة مناقشة قضية هذه المناطق في مبادرة «الايغاد». وقال لدى مخاطبته الجلسة الختامية لمؤتمر شورى المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) ظهر أمس ان هذه المناطق هي ليست من الجنوب وستحل في اطار مختلف. وأضاف البشير قائلاً: «تفويض الإيغاد هو لحل قضية الجنوب فقط ولن نقبل بهذه المحاولات حتى لو تم إلغاء المنظمة». وجدد التزام الحكومة بالاتفاق الاطاري وقال: ما تم في ماشاكوس لا حيدة ولا تنازل ولا تبديل عنه. وأكد البشير ان الحكومة ستظل تعمل للسلام باعتباره هدفاً استراتيجياً للشعب السوداني. الخرطوم ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات