قمة الفرانكفونية تبدأ بتأكيد رفض ضرب العراق

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 افتتح الرئيس اللبناني إميل لحود أمس في بيروت قمة الدول الناطقة باللغة الفرنسية «الفرانكفونية» بحضور نحو خمسة وخمسين رئيس دولة وحكومة من بينهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وتعقد هذه القمة وهي الأولى من نوعها في بلد عربي تحت شعار «حوار الثقافات». ومن المتوقع أن تناقش موضوع الإرهاب والصراع في الشرق الأوسط والأزمة العراقية. وعبر الرئيس لحود في كلمته الافتتاحية عن الرفض التام لضرب العراق، وأكد أيضا أن الحجج والتبريرات التي تسوقها الولايات المتحدة لشن هجوم عسكري على بغداد غير مقنعة. وأضاف الرئيس اللبناني أنه إذا كانت الحجج الأميركية لضرب العراق تتعلق حقا برفض بغداد للقرارات الدولية وخاصة تلك المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل، فإن إسرائيل المدججة بهذه الأسلحة ظلت منذ عام 1948 ترفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة دون أن تتعرض للمساءلة. وأوضح «إننا نلتزم بالقرار المتخذ بالإجماع في قمة بيروت العربية والذي يدين أي عمل عسكري أجنبي ضد أي بلد عربي وتحديدا ضد العراق». وأكد لحود الرئيس الحالي للقمة العربية على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على كل نزاع دولي. وأشار إلى أن رفض مبدأ الأحادية يملي على الجميع التأكيد على أن منظمة الأمم المتحدة كسلطة عليا مسئولة عن حل النزاعات الدولية. واضاف ان ذلك يفرض أيضا رفض اي التفاف على هذه المنظمة الدولية في النزاعات التي يعود إليها صلاحية النظر فيها، مثل الأزمة العراقية الحالية. كما أدان الرئيس لحود في كلمته القانون الأميركي الذي أصدره الكونغرس ووقع عليه الرئيس بوش باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات