جاكرتا تعتقل اثنين وتحقق مع ضابط سابق، فريق استرالي اندونيسي يتعقب منفذي اعتداء بالي

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 اتفقت اندونيسيا واستراليا على تشكيل فريق تحقيقات واستخبارات مشتركة لتعقب منفذي هجوم بالي الذي اوقع حوالي 200 قتيل معظمهم من الاستراليين، فيما تضاربت المعلومات حول اعتقال ضابط سابق بسلاح الجو الاندونيسي قالت صحيفة اميركية انه اعترف بتصنيع القنبلة التي استخدمت في الاعتداء مع اعلان الشرطة الاندونيسية رسمياً اعتقال شخصين على صلة بالهجوم. وفي الوقت الذي كثف فيه فريق التحقيق الاندونيسي الذي تشارك فيه عناصر استرالية واميركية وبريطانية جهودها للتوصل الى مدبريه نفت الشرطة الاندونيسية ان يكون ضابط سابق في سلاح الجو الاندونيسي قد اقر بتصنيع القنبلة التي استخدمت في اعتداء بالي. وقال الجنرال صالح سعف المتحدث باسم الشرطة «الشرطة تستجوب عضواً سابقاً في سلاح الجو لديه المعرفة بتجميع قنبلة هذا كل شيء». ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن المتحدث نفسه ان الضابط ليس قيد التوقيف وانه يخضع للاستجواب لأن معلوماته قد تكون مفيدة للتحقيق. وقال وزير الخارجية حسن زيرا يودا «لم نسمع عن هذا الامر». وكانت صحيفة واشنطن نقلت عن مصادر أمنية اندونيسية ان الرجل اعرب عن اسفه للعدد الكبير من الضحايا غير انه لم يقر لحساب اي جهة قام بتصنيع القنبلة. وفي وقت لاحق قال صالح سعف المتحدث باسم الشرطة الاندونيسية ان امر اعتقال رسمي صدر بحق اندونيسيين اثنين وان الشرطة تستجوبهما، الى ذلك اعلن متحدث باسم الرئاسة الاندونيسية ان الرئيسة ميغاواتي ستدعو في وقت لاحق من امس الى عقد اجتماع مصغر للحكومة بشأن بحث استعدادات ميغاواتي للسفر الى الخارج حيث تشارك نهاية الشهر الجاري في مؤتمر «ايبك» بالمكسيك. ومن جانبه قال يامبانغ كيسوو امين عام مجلس الوزراء الاندونيسي ان جاكرتا تعتزم اصدار لائحة لمكافحة الارهاب وتلك اللائحة تهدف الى اعطاء توجيهات واضحة للتعامل مع الارهاب وانها ستصدر في اقرب وقت ممكن. وفي واشنطن اعلنت الولايات المتحدة ان اعتداءات بالي لا تدع مجلاً امام الحكومة الاندونيسية للتظاهر بعد الآن بعدم وجود نشاط ارهابي فيها. وقال كولن باول وزير الخارجية الاميركي موجهاً حديثه للحكومة الاندونيسية «ندرك الان انه لا استثناء بالنسبة لكم.. ولا يمكن التظاهر بعدم وجود الارهاب في بلادكم.. بل انه في كل مكان حيث تسمح الظروف وتتاح الفرصة للمنظمات الارهابية». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات