طلاب لبنانيون يتظاهرون ضد الوجود السوري، إقرار البيان الختامي «لإعلان بيروت» الفرانكفوني

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 أعلن مصدر رسمي لبناني امس ان وزراء الدول الـ 41 الناطقة بالفرنسية تبنت بالاجماع النصوص التي سيتم المصادقة عليها من قبل رؤساء الدول والحكومات خلال قمة الفرنكوفونية المقرر عقدها في بيروت من الجمعة وحتى يوم الاحد. وتم التوصل الى هذا «الاجماع» في ختام محادثات استمرت يومين بين الوزراء في مجال حقوق الانسان بعد ان عبرت بعض الدول عن املها في مراجعة الفقرة الواردة في مشروع البيان الختامي للقمة المتعلق بهذا الموضوع. واعلن غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني المكلف مهمة تنظيم القمة للصحافيين في ختام اعمال المؤتمر الوزاري انه «مسرور ان يكون تم التوصل الى اجماع بشأن جميع النقاط التي وضعت على بساط البحث». وتتعلق هذه النقاط، التي سترد في البيان الختامي للقمة المعروف باسم «اعلان بيروت» وسيتم تبنيه رسيما في ختام القمة الاحد، بالشرق الاوسط وساحل العاج واصلاح مؤسسات الفرنكوفونية في العالم التي تضم 55 دولة من خمس قارات. وافاد مصدر دبلوماسي انه تم التوصل الى الاجماع في ختام محادثات استمرت الليلة الماضية بعد ان اعربت عدة دول عن املها في تعديل الفقرة المتعلقة بحقوق الانسان التي سترد في البيان الختامي. وفي سياق آخر وقعت مواجهات امس بين قوات مكافحة الشغب وحوالى 800 من الطلاب اللبنانيين تظاهروا من اجل الدعوة الى احترام حقوق الانسان وضد الوجود السوري في لبنان لمناسبة القمة الفرنكوفونية. وشارك الطلاب في اعتصام في كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف «في اطار القيم التي تدعمها المنظمة الدولية للفرنكوفونية» التي تعقد قمتها التاسعة في بيروت من غد الى الاحد. ورفع الطلاب الذين تجمعوا داخل الكلية اعلاما لبنانية ورددوا شعارات «لا لقمع الحريات ونعم لاحترام حقوق الانسان». وكتب على لافتات بالفرنسية «ندعو قادة الفرنكوفونية الى حث لبنان على «وقف التعرض للحريات» و«المعارضون يرمون في السجون في لبنان». وقال مسئول طلابي «اعتقل خمسة طلاب على الاقل بأمر من ضابط في الشرطة». ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات