حاخامات المستوطنين يدعون جيش الاحتلال للتمرد ضد اخلاء البؤر العشوائية

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 مع الكشف عن اجبار جيش الاحتلال الفلسطينيين بالعمل في تحصين مواقعه في مستعمرات الخليل عقدت لجنة «حاخامات المستوطنات» اجتماعاً طارئاً قررت في ختامه رفض اخلاء البؤر العشوائية وحرضت الجيش الاسرائيلي على التمرد ضد قرارات اخلاء هذه البؤر. وكانت سلسلة اجتماعات طارئة عقدها المستوطنون في البؤر العشوائية اجمعت على قرار التصدي لأوامر اخلاء هذه البؤر حيث اشتبك بعض المستوطنين مع جنود الاحتلال قرب بؤرة «حفات غلعاد». وعقد حاخامات المستوطنين اجتماعاً طارئاً في احدى هذه البؤر المسماة «غفعات أساف» في الضفة الغربية، و«تمخض عن قرارات تتضمن اعتبار كل موقع استيطاني في أرض اسرائيل هو فريضة من فرائض اعمار اسرائيل ويمنع اخلاؤه منعاً باتاً». وطالب هؤلاء الحاخامات «كل جندي اسرائيلي للتوجه الى قائده بطلب اعفائه من كل أمر يتعلق باخلاء المواقع الاستيطانية غير القانونية بسبب معتقداته الدينية والضميرية». ودعت لجنة حاخامات المستوطنات المزيد من العائلات الوصول إلى المواقع الاستيطانية غير القانونية والتشبث في كل موقع يحتاج ذلك وأعلن الحاخامات أيضاً ان أية حكومة تمس بأي جزء من الاستيطان لا تستحق أي تعاون معها وعلى كل الاحزاب الصهيونية الا تساند حكومة كهذه. وسارعت حركة «السلام الآن» اليسارية الاسرائيلية لاستنكار تحريض حاخامات المستوطنين الجيش الاسرائيلي على التمرد. إلى ذلك كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس ان جنود الاحتلال اجبروا على مدار أسابيع عدة الفلسطينيين وتحت تهديد القوة بالعمل في تحصين مواقعهم التي تحمي مستوطنات «بين هداسا» و «تل رميدة» والحرم الابراهيمي في الخليل وقال الفلسطينيون الذين أجبروا على تنفيذ المهام المذكورة للصحيفة ان الجنود وجدوا لهم «لعبة» استمتعوا بها، فقد اعتادوا على سؤال كل شاب فلسطيني عن عمره، وبعد أن أجابهم، كان يتعين عليه حمل أكياس رمل وحجارة طبقاً لعدد سنوات عمره، واستمرت الاعمال على مدى 4 إلى 5 أسابيع متواصلة ولمدة أربع إلى خمس ساعات يومياً. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات