الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الصربية كوستونيتشا يتجه للفوز

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 جرت في يوغسلافيا أمس الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في صربيا التي يتنافس فيها الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا ونائب رئيس الوزراء الاتحادي ميرو ليوب لابوس، مع تزايد احتمالات ان تثير الانتخابات اضطرابات سياسية جديدة. ودعى ستة ملايين ونصف المليون ناخب لاختيار أحد المرشحين اللذين فازا في الجولة الأولى، إلا ان مخاوف من ضعف المشاركة برزت جراء النداء للمقاطعة والذي وجهه الزعيم القومي المتشدد فويسلاف سيسيلي الذي حل في المرتبة الثالثة في الجولة الأولى بحصوله على 2324% من الأصوات. ورغم تباين التوقعات باحتمالات اعادة الجولة الانتخابية الثانية إلا ان هناك امالاً كبيرة بأن يفوز كوستونيتشا رئيس الاتحاد اليوغسلافي إذا توافرت اكثر من 50% الضرورية لقانونية الانتخابات كما ينص القانون الانتخابي. وقالت الوكالات انه تتوفر لكوستونيتشا حوالي نسبة 64% من نوايا التصويت مقابل 36% للابوس المرشح الذي يدعمه رئيس وزراء صربيا زوران دينديتش وهو الخصم اللدود لكوستونيتشا في السلطة ببلغراد، ورغم ذلك فإن الصرب ما زالوا في حيرة من أمرهم. وأضافت ان كلا المرشحين وشخصيات بارزة منها البطريرك بافل رئيس الكنيسة الصربية الارثوذكسية وجهوا نداءات للمشاركة في الانتخابات إلا انه من المحتمل جداً عدم تحقق النسبة المطلوبة الحاسمة لجولة الاعادة التي بدأت أمس والتي تبلغ 50% زائد واحد من الناخبين، وفي حال عدم نجاح أحد المرشحين سيصار إلى اعادة جدولة الانتخابات كما حدث منذ خمس سنوات. وفي قلب هذا الفوران السياسي كان صراع السلطة بين كوستونيتشا وحليفه السابق رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش ،الذي يبدو تراجعه عن دعم لابوس قد تزايد. وقد حذر كل من كوستونيتشا ولابوس من ان فشل الانتخابات سيظهر عدم النضج السياسي لصربيا في أحسن الحالات وسيسبب عدم الاستقرار في أسوأها. ويختلف كوستونيتشا ولابوس الاصلاحيان القريبان من أوروبا على وتيرة الاصلاحات التي يتعين القيام بها في صربيا. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات