أول حادث منذ الحرب العالمية الثانية، انفجار فنلندا عملية انتحارية

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 أعلنت الشرطة الفنلندية أمس السبت أن الانفجار الذي وقع بمركز تجاري كبير خارج هلسنكي الجمعة وأسفر عن مصرع سبعة أشخاص واصابة 80 آخرين في أول حادث من نوعه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية نفذه شاب انتحاري فنلندي. وقال متحدث باسم الشرطة ان الانتحاري طالب من هلسنكي في العشرين من عمره وليس له سجل إجرامي سابق ومن المعتقد أنه ولد وتربى في فنلندا. وقد تشوهت جثة الرجل في الانفجار بصورة كبيرة لدرجة أن الشرطة قالت ان التعرف على هويته ليس ممكنا حتى الان. وقالت الشرطة انه سيتم الكشف عن هوية منفذ الانفجار عن طريق مناشدة الجمهور عبر وسائل الاعلام لتقديم المساعدة. ولم توضح الشرطة على الفور سبب اعتقادها بأن أحد القتلى هو الانتحاري الذي فجر القنبلة. كما قالت الشرطة انها لن تدلي بأية تعليقات حول نوعية المتفجرات المستخدمة حتى يتم الانتهاء من الفحص الفني. وكانت جروح الكثيرين من المصابين الثمانين بسبب تطاير شظايا من سقف زجاجي كبير تحطم في الانفجار. وفي الوقت نفسه قالت السلطات الفنلندية ان كثيرين من المصابين الذين كانت حالتهم خطيرة قد تعدوا مرحلة الخطر. وقد وقع الانفجار في مركز ميرماني في ضاحية فانتا بهلسنكي، ثاني أكبر مركز تجاري في فنلندا، وقد هز الانفجار فنلندا المعروفة بهدوئها. ووصف رئيس الوزراء بافو ليبونين الانفجار بأنه «عمل إرهابي .. روعنا جميعا نحن الفنلنديين» فيما قال كبير مفتشي الشرطة ميكو مونوكسيلا «لم نشاهد مثل هذا في فنلندا منذ الحرب العالمية الثانية». يذكر أنه حتى الان لم تشهد فنلندا على الاطلاق أنشطة إرهابية. ولم تتعد الجرائم بعض أعمال العنف المتفرقة بين جماعات متنافسة أو بين عصابات الجريمة المنظمة. وتعتبر فرص الارهابيين ذوي الخلفية الشرق أوسطية أو العربية محدودة في فنلندا نظرا لسياسة الهجرة واللجوء المتشددة المعمول بها هناك والتي أدت إلى الحد من عدد الاجانب بالمقارنة مع المعدلات في أوروبا الغربية.د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات