على بعد أمتار من القنصلية الأميركية ومعظم الضحايا أجانب، مقتل 25 واصابة 120 بانفجارين في اندونيسيا

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 هز انفجاران جزيرة بالي السياحية الاندونيسية ما ادى إلى مقتل 25 شخصاً بينهم 10 اجانب واصابة 120 آخرين في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع وغالبية ضحايا الحادث الذي وقع بالقرب من القنصلية الاميركية من الاجانب خاصة الاميركيين والاستراليين وحتى ساعة متأخرة من ليلة امس لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الحادث. وقال ياتيم سوياتمو المتحدث باسم شرطة بالي ان هناك الكثير من القتلى وبعضهم من الأجانب وهناك نحو 120 شخصا اصاباتهم بين خطيرة وطفيفة. واضاف ان واحدا من الانفجارين اللذين وقعا قرب القنصلية الاميركية في الجزيرة سببه قنبلة يدوية الصنع. وقالت وكالة انتارا الرسمية للانباء ان غالبية القتلى من الاجانب. وقال ضابط شرطة طلب عدم نشر اسمه ان الانفجارين حدثا في الوقت نفسه. وقال مسئول في مستشفى محلي ان من بين المصابين اميركيين واستراليين. وتحدث شهود عيان عن الفوضى التي سادت منطقة قرب احد الانفجارين في ملهى ساري الليلي حول شاطيء كوتا الشهير حيث يتنزه السياح الاجانب. وقال شاهد عيان ان حطام زجاج نوافذ المتاجر تطاير لمسافة 500 متر. واعلن شرطي آخر في حي كوتا حيث ادى الانفجار الى حالة من الذعر في المنطقة التي ينتشر فيها عدد كبير من المراقص الليلية «هناك خسائر ضمن شعاع من 500 متر». ووصف الشرطي الانفجار بأنه قوي جدا، لكنه تعذر عليه توضيح مصدره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات