مقتل 11 جندياً فلبينياً في معارك مع «أبوسياف»

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 لقي 11 جندياً فلبينيا وأصيب 26 آخرون في اشتباكات ضارية مع جماعة أبو سياف وحلفائها في جزيرة جولو جنوب البلاد، فيما فشلت قوات الجيش الفلبيني التي تستخدم المروحيات في تحرير أربعة سيدات فلبينيات وثلاثة بحارة اندونيسيين تحتجزهم الجماعة التي تطالب بالحكم الذاتي للجنوب. واوضح قائد القوات العسكرية في جولو الكولونيل الكسندر اليو ان الاشتباكات تدور في مدينة باتيكول لكنه لم يعط اي حصيلة بالضحايا. واكتفى بالقول ان «العملية ضد جماعة ابو سياف متواصلة وقد تلقى الجنود الامر بالقضاء على المتمردين» ملمحاً الى ان الجنود لم يحددوا بعد مكان احتجاز الرهائن. وفي سؤال حول عدد عناصر جماعة ابو سياف التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة اعتبر الكولونيل ان عددا من الجماعات الاسلامية المحظورة الناشطة في جولو انضم الى مقاتلي ابو سياف المئتين. ويقوم آلاف من القوات الحكومية بتمشيط الجبال الواقعة في جزيرة جولو في محاولة لتحرير السيدات الفلبينيات الاربع والبحارة الاندونيسيين الثلاثة الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف كرهائن. وكانت السيدات الفلبينيات الاربع ضمن ستة أعضاء من طائفة شهود يهوه المسيحية الذين اختطفتهم جماعة أبو سياف في التاسع عشر من أغسطس الماضي في باتيكول. أما البحارة الاندونيسيون الثلاثة فقد اختطفوا على يد قراصنة مسلمين قبالة سواحل جزيرة جولو في يونيو الماضي، إلا أنه تم تسليمهم لوحدة تابعة لجماعة أبو سياف في بلدة لوك بعد وفاة زعيم القراصنة جراء إصابته بالسل. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات