الكويت تربط بين هجوم فيلكة والقاعدة

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 فيما يعقد محمد الخالد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويت مؤتمرا صحفياً اليوم للاعلان عن ملابسات هجوم جزيرة فيلكة، قالت مصادر أمنية وغربية أمس ان الكويت تعتقل 15 ناشطا اسلاميا بسبب تخطيطهم لهجمات ضد أهداف كويتية وأميركية، بينما قالت الصحف الكويتية ان المسئولين بأمن الدولة كشفوا عن صلة بين الهجوم على الجنود الأميركيين و تنظيم القاعدة عبر خلية يترأسها انس الكندري الذي لقي حتفه في الهجوم وسبق له ان بايع اسامة ابن لادن. وينتظر ان يعلن اليوم وزير الداخلية الكويتي في مؤتمر صحفي نتائج التحقيق في ملابسات الهجوم الذي نفذه كويتيان على القوات الاميركية في جزيرة فيلكة الثلاثاء،، كما يحدد فيه أسماء المتورطين في الحادث ومضمون اعترافهم، وقد تسربت معلومات امس عن النتائج الاولية للتحقيق فى الحادث الذى راح ضحيته جندى من قوات المارينز الاميركية والشابين الكويتيين المهاجمين بالاضافة الى اصابة جندى أميركى. وأشارت النتائج الأولية الى ان الخلية الكويتية تنتمي الى تنظيم «القاعدة» ويترأسها انس الكندري وهو أحد القتلى فى الهجوم، وان اعضاءها باتوا جميعاً في قبضة السلطات وعددهم ما بين 10 و16 شخصاً من أصل 30 يجري التحقيق معهم، وأوضحت مصادر أمنية رفيعة أن العملية «لم تتم بتعليمات مباشرة من تنظيم القاعدة، لكن منفذيها والمتعاونين معهم حرضوا على تنفيذ عملية مماثلة خلال تلقيهم التدريب في معسكرات القاعدة في أفغانستان قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضدها»، وذكر فى الوقت نفسه ان شريط فيديو قد تم العثور عليه يتبين خلاله ان أنس الكندري قد تمت مبايعته أميرا لتنظيم القاعدة الكويتي، وهو بدوره بايع أسامة بن لادن كما تعهد في الشريط المصور بالانتقام وضرب المصالح الأميركية. وذكرت مصادر ان الكندري كان يرتدي في شريط الفيديو المصور «رداء الإمارة» وهو أشبه باللباس الأفغاني الذي يرتديه أعضاء تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن في أفغانستان، كما أشارت إلى أنه يتحدث بطريقة مشابهة للطريقة التي يتحدث بها ابن لادن في شرائطه التي يسربها من وقت إلى آخر. وأكدت المصادر أن ملف التحقيقات قد اكتمل، وتبين ان هذا التنظيم الكويتي هو على ارتباط وثيق بتنظيم القاعدة من جميع النواحي فكريا وعسكريا وتنظيميا. واوضحت ان الموقوفين على ذمة التحقيق على صلة بهجوم فيلكة، «وباعتداءات اخرى كانت معدة للتنفيذ تباعا» ضد عدة اهداف في مناطق مختلفة من الكويت، منها «الهدف الكبير متعدد الادوار» ورفض المصدر تحديد تلك الاهداف وقال «لو سمينا تلك الاهداف لاهتزت الكويت». الكويت ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات