العثور على أجزاء من الزورق المهاجم، واشنطن: عمل ارهابي خلف انفجار ناقلة النفط الفرنسية

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 اعتبر المحققون الأميركيون ان الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية قبالة شواطئ اليمن عمل ارهابي، فيما أكد سعيد اليافعي وزير النقل اليمني ان صنعاء لا تستبعد وجود عمل ارهابي وراء الحادث وذلك خلافاً للتصريحات الرسمية السابقة باستبعاد هذه الفرضية وقد واصل فريق التحقيقات عمله امس لكشف الأسباب الحقيقية وراء انفجار الناقلة ليمبورغ، وكشف محقق فرنسي أن اجزاء مما قد يكون زورقاً هاجم السفينة وجدت على الناقلة. كما نفت اليمن اعتقال عشرين اسلامياً على خلفية الحادث. وكشف محقق فرنسي أمس بعد فحص ناقلة النفط ان اجزاء مما قد يكون زورقاً هاجم السفينة وجدت على الناقلة. وقال جان فرانسوا بيروتي «وجدنا اجزاء من زورق من الواضح انها لا تنتمي الى الناقلة» موضحاً ان هذه الاجزاء من الألياف الزجاجية. وأضاف المحقق ان وزارة الخارجية الفرنسية ستصدر بياناً صباح اليوم بخصوص نتائج اليوم الأول من التحقيقات بشأن ما حدث للناقلة الفرنسية ليمبورج. ورداً عن سؤال حول ما اذا كانت الاجزاء مماثلة لما عثر عليه على المدمرة الأميركية كول التي تعرضت لهجوم انتحاري باستخدام زورق صغير في ميناء عدن اليمني في اكتوبر عام 2000 فقال «نعم هذا محتمل». واوضح المسئولون الاميركيون الذين رفضوا الكشف عن هويتهم ان تقارير اولية اعدها المحققون الاميركيون والفرنسيون واليمنيون في مكان الانفجار قادتهم الى هذه النتيجة في حين كانوا يميلون الى فرضية اعتبار الانفجار حادثاً. وقال احد هؤلاء المسئولين «هناك الكثير من المؤشرات حالياً تظهر ان الانفجار من صنع ارهابيين» مع اشارته الى ان نتائج التحقيقات ليست نهائية. وقال مسئول آخر ان هناك «مؤشرات تظهر ان الحادث وقع بسبب شيء آخر غير انفجار داخلي ولكن لا توجد نتيجة نهائية». وأعلن وزير النقل والشئون البحرية اليمني سعيد اليافعي امس ان صنعاء «لا تستبعد اي فرضية» في اسباب الانفجار. وصرح الوزير خلال مؤتمر صحفي في المكلا أمس جنوب شرق اليمن «ان جميع الافتراضات مطروحة ولا نستبعد اي فرضية في الحادث ولا شيء مستبعداً في الوقت الراهن». وقال اليافعي «اذا تبين من التحقيق انه عمل ارهابي فلن نسعى الى اخفاء ذلك». وتختلف اقوال الوزير اليمني بعض الشيء عن تصريحات السلطات اليمنية التي كانت حتى الآن ترفض فرضية الاعتداء على عكس افراد طاقم الناقلة وصاحب السفينة. واضاف «اذا كان الامر عملاً ارهابياً اجرامياً فإننا نريد معرفة ذلك» ووصف تصريحات افراد طاقم الناقلة والشركة المالكة لها التي قالت ان الانفجار يعود الى اعتداء، بأنها «غير مسئولة». واوضح اليافعي ان التحقيقات ستشمل ايضاً أسباب تأخر دخول الناقلة الى ميناء (ضبه) لمدة 24 ساعة فيما قالت المصادر ان قبطان السفينة كان قد غير اتجاهه نحو ميناء عدن قبل ان يقرر العودة نحو سواحل حضرموت مما يعتقد انها عملية تمويه حول المصدر الذي تم منه تحميل النفط. من جهته ابدى فريق التحقيق الفرنسي تحفظاً شديداً على ما ذكر من معلومات فيما قال قبطان الناقلة ان ما ذكره كان نقلاً عن احد مساعديه ولم ير بنفسه قارباً يقترب من الناقلة او يصطدم بها. واضاف الوزير اليمني ان التحقيقات الأولية كشفت بأن النفط الخام الذي كانت الناقلة تحمله لم يكن ايرانياً كما ذكر من قبل وقال انه ربما جرى تحميله من مكان آخر لم يسمه واضاف: هناك شكوك بأن ما كان على الناقلة من نفط قد جرى تحميله من مكان غير جزيرة خرج الايرانية او رأس تنورة السعودية. صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات