رئيس الأركان: الجيش الكويتي قد يعبر الاراضي العراقية حال تنفيذ الضربة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 ألمح الفريق علي المؤمن رئيس الاركان الكويتي بأن الجيش الكويتي قد يتدخل في الحرب وبالتالي في الاراضي العراقية في حال قيام التحالف الأميركي البريطاني بشن هجوم ضد بغداد. وأعلن رئيس أركان الجيش الكويتي في مقابلة مع مجموعة من الصحافيين الاجانب «اننا مقيدون بدستورنا الذي ينص على ان قواتنا دفاعية». واضاف «نحن هنا للدفاع عن الكويت. واذا التزمنا بالقوانين بحذافيرها علينا الا نعبر الحدود ولكن عندما تتسارع الاحداث لا ادري ما قد يجري» وشدد الفريق على ان الصواريخ العراقية القصيرة المدى التي تسمح مختلف قرارات الامم المتحدة للعراق بامتلاكها تشكل بدون شك «اكبر خطر» على بلاده. وتابع رئيس الاركان «ما زالت الاسلحة الكيميائية «العراقية» في اذهاننا، ان «الرئيس العراقي صدام حسين» لن يتردد في استخدامها اذا كان في خطر، لقد فعل ذلك من دون ان يكون في خطر ومن السذاجة الاعتقاد انه لن يفعل ذلك مجددا». وقال الفريق المؤمن «باعتباري عسكريا ان ساقي لا ترتجفان ولكن (الخطر العراقي) يقلقني جدا خوفا على مواطني بلدي وعلى المنطقة». واكد «نحن مستعدون جيدا معنويا من جميع الجوانب» لمواجهة نزاع في العراق مضيفا «اننا نأخذ دائما احتياطاتنا لضمان امننا». واعتبر رئيس الاركان الكويتي ان معنويات الجيش العراقي «متدنية جدا» و«ان كانت تختلف من وحدة في الجيش الى اخرى ولكن (الوحدات) التي نعتبر انها كاملة الولاء لن تكون كذلك عندما تهب رياح التغيير». لكن الفريق رفض ان يوضح عدد الجنود الاميركيين المرابطين حاليا على الاراضي الكويتية مشيرا الى ان العدد «في تغير». ا.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات