واشنطن تنفي العمل الارهابي، فرنسا ترفض الافتراضات في حادث الناقلة

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 اعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليوت ماري امس الثلاثاء ان الانفجار الذي الحق اضرارا بناقلة النفط الفرنسية العملاقة «ليمبورغ» الاحد على الساحل اليمني «من الخطورة الكافية» لان لا نقدم «افتراضات طالما لم نحصل على وقائع ملموسة». وقالت في باريس ان «المحققين موجودون في اليمن. وسنتمكن على ضوء استنتاجاتهم من تحديد ما حصل بدقة. وعلينا امهالهم بضعة ايام». واضافت ان «الناقلة لم ترس في المرفأ ولا اعرف ما اذا تم صباحا احتواء الحريق تماما. وليتمكن المحققون من كشف ملابسات الحادث عليهم الاقتراب بما فيه الكفاية من الناقلة». على جانب اخر نفى مسئول في وزارة الخارجية الأميركية ان يكون الانفجار ناجما عن عمل ارهابي.. مشيرا الى انه نتج عن خلل داخل الناقلة. ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأميركية عن المسئول الذي لم تذكر الشبكة اسمه أن الانفجار وقع من الداخل وان المحققين توصلوا الى هذه النتيجة بسبب الشكل الذي أحدثه الانفجار داخل الناقلة. وفي لندن اعلن ابو حمزة المصري احد القادة الاسلاميين امس ان ناشطين يمنيين او تنظيم القاعدة قد يكون وراء الانفجار الذي ألحق اضرارا بناقلة النفط الفرنسية. وقال امام مسجد فينسبوري في شمال لندن انه «اذا لم يكن الانفجار ناجما عن حادث فان مجموعة اسلامية في اليمن، تنظيم القاعدة او جيش عدن ـ ابين الاسلامي او ائتلافا من الاثنين وراءه». الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات