4 قتلى و35 جريحاً في اشتباكات بين حماس والشرطة الفلسطينية

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 في اخطر تطور ينذر بفتنة داخلية اتهمت السلطة الفلسطينية حركة حماس امس باغتيال ضابط برتبة عقيد في الشرطة الفلسطينية مطالبة الحركة بتسليم قتلته الامر الذي تطور الى اشتباكات مسلحة في مدينة غزة اسفرت عن مقتل اربعة من عناصر حماس واصابة 35 آخرين. وقالت مصادر طبية وشهود عيان ان الاشتباكات اندلعت بين عناصر حماس والشرطة الفلسطينية في وسط المدينة. واضافت المصادر ان «القتلى هم محمود البورنو «27 عاما» من غزة ومحمد حجازي (30 عاما) عيسى موسى الاحول (20 عاما) ومحمد ابو عطيوي (20 عاما) كما اصيب على الاقل 35 شخصا آخرون من جراء اطلاق النار. وفي حادث وقع بعد ساعات قالت مصادر طبية وشهود عيان «ان الاحول من مخيم البريج وعطيوي من مخيم النصيرات قتلا فيما اصيب 18 آخرون خلال مواجهات وقعت بين عناصر من الشرطة الفلسطينية وافراد من حركة حماس عندما هاجم افراد من حماس مركزاً للشرطة بالحجارة قرب مخيم النصيرات». عقب الحادث الاول. وكان مصدر مسئول في الشرطة الفلسطينية قال في بيان صحافي ان «مجموعة من حماس كانت ترتدي زيا للامن الوطني مكونة من حوالي عشرين شخصا بكامل اسلحتهم استوقفت سيارات وقامت بتفتيشها». واضاف البيان ان «العقيد راجح ابو لحية مسئول قوات حفظ النظام كان متجها من منزله الى مقر عمله واوقفت سيارته عند نقطة التفتيش وتحلقت حوله مجموعة كبيرة من المسلحين قاموا باختطافه من السيارة وقاموا بقتله حيث اطلقوا عليه اكثر من عشر رصاصات ونكلوا بجثته والقوا بها في الشارع». واشار البيان الى ان «المجموعة اتجهت بالسيارة الى مخيم النصيرات وقامت بإحراقها واطلاق النار في الهواء قائلين انهم اخذوا بالثار». واكد المصدر انه «لا بد من تسليم القتلة وفي مقدمتهم عماد عقل ومجموعته التي شاركت في ارتكاب هذه الجريمة ومن ورائهم الى النيابة العامة حتى يأخذ القانون مجراه محافظا على الامن والنظام العام وسيادة القانون». وكانت حماس تتهم ابو لحية بالوقوف وراء احداث مواجهات وقعت بين الشرطة الفلسطينية وحماس امام الجامعة الاسلامية بغزة في اكتوبر الماضي ادت الى مقتل فلسطينيين اثنين من بينهما احد افراد عائلة عماد عقل الذين تتهمهم الشرطة بالوقوف وراء القتل. يشار الى ان عماد عقل الذي تطالب به الشرطة هو مسئول كتائب عز الدين القسام في المنطقة الوسطى في قطاع غزة. وامام حشد من السكان اعلن عماد عقل من منزله في مخيم النصيرات بقطاع غزة مسئوليته عن اغتيال العقيد أبو لحية. وقد توعدت حركة فتح بضرب بيد من حديد لكل من يجرؤ على جر الساحة الفلسطينية الى الاقتتال الداخلي. من جانبه حمل عبدالعزيز الرنتيسي احد قيادي حماس السلطة الفلسطينية المسئولية عن الاحداث لانها استخدمت الرصاص. واضاف ان اغتيال الضابط الفلسطيني بيد عماد عقل هو مسألة ثأرية عائلية. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات