الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 اعرب رئيس مجلس الامة الكويتى جاسم الخرافى عن اقتناعه التام بعدم حصول ضربة اميركية للعراق، مشيرا فى تصريحات للصحافيين أمس، بأن العراق سوف يختار فى نهاية الامر الاستجابة للمطالب التى ستطلب منه. وقبل اسبوعين فقط من استئناف البرلمان الكويتي لأعمال دور انعقاده الاخير، خالف الخرافى توقعات حكومية بأن الضربة قادمة لا محالة، معطيا الانطباع بعدم شن الولايات المتحدة هجومها الذى تلوح به منذ أشهر منطلقا في ذلك من أن بغداد ستعمل على اتقاء للضربة التي تبدو قدرا لا فكاك منه على تطبيق كافة الامور التي ستطلب منها وفي المقدمة نزع اسلحة العراق المحظورة بموجب القرارات الدولية. ودعا الخرافى وسائل الاعلام الكويتية الى عدم التهويل فى أمر الضربة، متحدثا برضا تام عن الاجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة «أي تطور في حال وقوعه» لكنه ظل على قناعته التي كان عبر عنها بأنه لن يكون هناك هجوم ضد العراق. الكويت ـ زكريا عبدالجواد: