تعويم المقايضة بإطار تكنولوجي

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 عرف العالم نظام التجارة بالمقايضة منذ بدء التاريخ حيث تبادل البشر المنتج بالمنتج لآلاف السنين قبل اعتماد العملات. واليوم، وفي مطلع القرن الواحد والعشرين، وفي أصعب المراحل الاقتصادية التي يشهدها العالم أجمع تأتي شركة استرالية الى الامارات فاتحة العديد من الأبواب لازدهار التجارة والأعمال بنظام المقايضة الجديد كليا. ويعتمد برنامج شركة بارتركارد على تبادل الشركات الأعضاء المنتجات والخدمات فيما بينها بالأجل مقابل وحدة مجازية تسمى «درهم تجاري» ، وبموجب هذا النظام تتم التعاملات بين الأعضاء سواء على مستوى الامارات أو العالم. وتقوم الشركة بدور المتابع والمدقق بواسطة مراكزها المجهزة بأحدث التكنولوجيا والمعدة بتقنيات على أعلى مستوى لرصد الحركات الدائنة والمدينة فيما بين حسابات العملاء. وصرح أندرو فيديروسكي المدير العام للشركة «ان مهمتنا هي منح الأعضاء خدمات متميزة وتوفير مصادر متنوعة ومتجددة تساهم في نهوض أعمالهم في كافة المجالات، كما يهمنا مساندة قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة لا لتتمكن من الاستمرار فقط، بل والمنافسة أيضا». وفي الامارات تم حتى الآن انضمام حوالي 360 شركة الى برنامج بارتركارد وبدأت فعليا في الاستمتاع بمزايا البرنامج والمقايضة بحرية للحصول على السلع والخدمات عوضا عن التعاملات النقدية. وقال عزمي قواص نائب المدير العام لفرع الشركة في الامارات «هذا يعني أن الأعضاء يحولون المصادر غير المستغلة الى دخل اضافي ولعدم الحاجة الى التعامل نقدا لتوفير احتياجاتهم الفورية يستطيع الأعضاء توفير المزيد من السيولة لسائر اعمالهم». ويتمكن أعضاء الشركة من تلبية جميع احتياجاتهم من البضائع والخدمات وغيرها وذلك لتنوع النشاطات والصناعات المدرجة ضمن البرنامج بدءا من الخدمات التسويقية من الاعلانات والدعاية والطباعة الى معدات وتجهيزات المكاتب والمباني والمواد الخام حتى السلع الاستهلاكية والسفر والترفيه، بالاضافة الى الخدمات المتخصصة مثل المحاماة والمحاسبة والخدمات الطبية ووصولا الى الخدمات البسيطة مثل العمالة للزراعة وغيرها من الاعمال العادية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات