عرفات: لن يأخذوني إلا شهيداً

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 قال الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى مقابلة مع صحيفة «الحياة» الصادرة في لندن امس ان الاسرائيليين لن يأخذوه لا سجينا ولا طريدا ولا اسيرا بل شهيدا. وكان عرفات يرد بذلك على الانباء التى كشفت عن تدرب وحدة «مختارة» من الجيش الاسرائيلى على ابعاده بواسطة مروحية الى «منطقة نائية لا يوجد فيها عمران او بشر». وذكرت «الحياة» ان عرفات ادلى بالحديث الى مندوبها فى احدى الغرف الصغيرة داخل المبنى الوحيد الذى بقى متماسكا من مقر الرئاسة الفلسطينية على رغم التجريف والهدم والتفجير لمقر «المقاطعة» وان الرئيس الفلسطينى كان يتمتع بمعنويات مرتفعة وواثقا بحتمية انهاء الاحتلال الاسرائيلى على رغم انه بدا انه فقد قليلا من وزنه وبدا متقد الذاكرة حيويا منشغلا على الدوام. ورفض عرفات الذى بدا متأثرا جدا من حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية التى ألحقها الاحتلال الاسرائيلى فى الاراضى الفلسطينية الحديث عن مشاعره الشخصية فى ظل الحصار وأوحى بأن «الاحباط» غير موجود فى قاموس حياة ياسر عرفات. واكد الرئيس الفلسطينى ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق ثابت لا يمكن اسقاطه ووصف صفقتى «المقاطعة» وكنيسة «المهد» اللتين ابرمتا فى الاجتياح الاسرائيلى الكبير الاول بأنهما كانت من «القرارات الصعبة التى تتخذ فى المعارك» ولكنه اضاف قائلا «المهم فى النهاية سيرفع طفل فلسطينى علم فلسطين فوق اسوار القدس». ـ أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات