الطالباني الأميركي يواجه حكماً بالسجن 20 عاماً، ليند: القاعدة خططت لهجومين آخرين على غرار ضربة سبتمبر

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 يواجه الاميركي جون ووكر ليند الذي كان يحارب في صفوف حركة طالبان الحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما بموجب اتفاق بين المتهم وبين القضاء ابرم في سبتمبر الماضي. وقد أقرّ ووكر الذي ينحدر من كاليفورنيا والذي يبلغ من العمر 21 عاما بتهمة حيازة وحمل متفجرات ومعاونة نظام طالبان الافغاني الحاكم في كابول سابقا. وقد ضبطته القوات الاميركية الخاصة بعد تمرد وقع داخل سجن أفغاني في أواخر العام الماضي. ويقضي الاتفاق بموافقة ليند على تزويد الحكومة الاميركية بمعلومات تساعدها في حملتها على الارهاب التي بدأت عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001. ومن المتوقع أن يحكم عليه القضاء بالسجن لمدة عشرة أعوام عن كل تهمة بعد أن شهد الدفاع والادعاء بأن ليند تعاون مع المحققين. ولم يتهم الادعاء ليند قط بالخيانة وتغاضى عن اتهامات بأنه ساعد تنظيم القاعدة ـ الذي يتزعمه أسامة بن لادن ـ أو تآمر على قتل أميركيين مما كان يمكن أن يؤدي إلى الحكم عليه بالاعدام. وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الاميركية أن ليند قال للمحققين أنه يعتقد أن تنظيم القاعدة خطط لموجتين أخريين من الهجمات على الولايات المتحدة في أواخر 2001 وأوائل 2002. وأوضحت «سي.إن.إن» نقلا عن «وثائق سرية» من المباحث الفيدرالية والجيش أن ليند يعتقد أن 50 عنصرا من القاعدة أرسلوا في مهام ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضافت أن ليند سمع بالصدفة المدربين بالقاعدة يتحدثون عن هجوم ثان «يشمل مهاجمة منشآت نووية وخطوط أنابيب بترول وغاز أو نوعا من أنواع الهجوم الجرثومي». وذكرت «سي.إن.إن» في تقريرها أيضا أن ليند اهتم بالاسلام أول مرة عندما شاهد فيلم «مالكولم اكس» حينما كان في الثانية عشرة من العمر ثم اعتنق الاسلام بعد ذلك بأربع سنوات كما درس اللغة العربية في اليمن فيما بعد. وقد سافر إلى باكستان وأفغانستان والتحق بدورة تدريبية لمدة سبعة أسابيع في أحد معسكرات القاعدة في أفغانستان في الصيف الماضي حيث تعلم استخدام الاسلحة والمتفجرات كما التقى بابن لادن مرة واحدة. وكان اسمه الحركي «عبد الحميد» ونقل عن ليند قوله أنه رفض طلب ابن لادن المشاركة في مهام ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وقال انه يريد أن يحارب على خط جبهة أفغانستان. وتم اعتقاله في نوفمبر الماضي حينما كانت قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة بأفغانستان تبحث عن مقاتلين من طالبان والقاعدة وذلك خلال تمرد وقع في أحد سجون طالبان بمدينة مزار الشريف شمالي أفغانستان مما أسفر عن مقتل مايك سبان وأحد عناصر المخابرات المركزية الاميركية سي.آي.إيه. د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات