مروان افتتح محاكمته بهتاف: سنهزم الاحتلال، محامو البرغوثي يقاطعون المحكمة الاسرائيلية بعد الاعتداء عليهم

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 استبق مروان برغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية محاكمته في تل ابيب امس بدعوة الفلسطينيين في بيان بكسر حظر التجول، واستهل محاكمته بهتاف «الانتفاضة ستهزم الاحتلال» قبل ان تتحول إلى ساحة معركة تعرض خلالها أحد محاميه للضرب ما دفع هيئة محامي الدفاع عنه لاعلان مقاطعتهم للمحكمة الاسرائيلية التي اجلت النظر في تمديد اعتقاله حتى 21 نوفمبر المقبل. واعلنت هيئة الدفاع عن البرغوثي انها ستقاطع جلسات المحكمة جزئيا. واوضح رئيس الهيئة المحامي جواد بولس «سنعود لتقديم حججنا لكننا لن نحضر الجلسات المقبلة المتعلقة بالتهم الموجهة الى مروان». وقبيل استئناف المحاكمة اتهم احد محامي البرغوثي رجال الامن في المحكمة بضربه وطرده منها. وقال خضر شقيرات أمام محكمة منطقة تل ابيب «نحن ننسحب من هذه المحاكمة ولن ندع الاسرائيليين يستخدمون هذه المحكمة لحملتهم ضد الشعب الفلسطيني». واضاف ان الحراس «لم يسمحوا لي برؤية مروان وضربوني وألقوا بي خارج المحكمة». وحصلت مواجهة ايضا بين شقيرات وداني سيمان مدير مكتب الاعلام الحكومي الاسرائيلي خارج قاعة المحكمة التي غصت بالمستوطنين وعناصر امنية. وقال سيمان للمحامي الفلسطيني «انت مجرم انت قاتل». فرد المحامي الفلسطيني بالقول «كلا انت القاتل نحن مناضلون من اجل الحرية» مضيفا وهو يتوجه الى الصحافيين «أعلن باسم مروان البرغوثي اني وزملائي نأتي للمرة الاخيرة الى هنا». واستمرت الجلسة الثانية من محاكمة البرغوثي التي كان من المفترض ان تشهد تمديد فترة اعتقاله، اكثر من ساعة ورفعت الى 21 نوفمبر المقبل. وعند دخول البرغوثي قاعة المحكمة صاح نحو 12 اسرائيليا «انت مجرم» وشتموا نائبة اسرائيلية من الحزب الشيوعي تمار غوجانسكي جاءت تعبر عن تضامنها مع المتهم صارخين في وجهها «الا تخجلين؟». وصاح اسرائيلي داخل القاعة متوجها الى البرغوثي «لقد قتلت ابني». فرد المسئول الفلسطيني بقوله «الانتفاضة ستضع حدا للاحتلال». وخلال الجلسة التي حضرها نحو 12 نائبا ومحاميا اوروبيا اتوا ليؤكدوا دعمهم للبرغوثي، قال جواد بولس ان اسرائيل انتهكت الاتفاقات المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينية عبر «خطفها» البرغوثي في منطقة يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني. ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات