دعتا إلى استخدام الوسائل السلمية مع العراق، مصر وسوريا تطالبان إلزام اسرائيل بقرارات مجلس الأمن

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 دعا الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد في ختام محادثاتهما امس مجلس الامن الدولي الى تحمل مسئولياته تجاه القضية الفلسطينية والعراق. ودعا الرئيسان، في بيان مشترك، الى «الزام اسرائيل بوجوب احترام تعهداتها وحملها على تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي دون ازدواجية فى المعايير»، وشددا على «تهيئة المناخ المؤاتي لانقاذ عملية السلام طبقا للمرجعية الدولية». واوضح البيان ان «قرار مجلس الامن الاخير الذي يطالب اسرائيل بالانسحاب من المناطق التي احتلتها كفيل بوقف التدهور فى الموقف وايجاد المناخ المؤاتي لانقاذ عملية السلام على المسارات المختلفة طبقا للمرجعية الدولية التى وضعها المجتمع الدولى». وحول العراق اكد البيان «التقاء ارادة الرئيسين على وجوب استنفاذ جميع الوسائل للتعامل مع الموقف بالوسائل السلمية بما يجنب شعوب المنطقة الاهوال التى يمكن أن تتعرض لها». واضاف ان «كل هذا في اطار مسئولية مجلس الامن عن حفظ السلم والامن الدوليين ومتابعة الجهود المبذولة للتوصل الى مخرج للموقف المتأزم وتجنيب المنطقة مآسي الحروب والاسراع فى استئناف عمليات التفتيش التي تقوم بها فرق التفتيش على اسلحة الدمار الشامل بتفويض من مجلس الامن». كما اكدا «ضرورة النظر في قضية العراق بما تتطلبه من اهمية وما تمثله من خطورة على جميع الاطراف»، واكدا «وجوب تعزيز الموقف الدولي الرافض توجيه ضربة الى العراق بما يجنب شعوب المنطقة الاهوال التي يمكن ان تتعرض لها ومتابعة الجهود الدولية المبذولة للخروج من الموقف المتأزم». وصرح وزير الاعلام المصري صفوت الشريف ان المحادثات «عكست تطابق وجهات النظر بين الزعيمين والبلدين الشقيقين حيال القضايا العربية خصوصا القضية الفلسطينية والقضية العراقية». وقرأ الشريف البيان المشترك الذي افاد ان الرئيسين «استعرضا التطورات الاخيرة التي طرأت على الموقف في المنطقة من منطلق التصدي بفاعلية للاخطار التي تتعرض لها مما يتطلب صياغة رؤية متكاملة وموحدة تتبلور حول التزام عربى جماعي واضح لكيفية التعامل مع الموقف بكافة أبعاده وجوانبه». وكذلك، استعرض الرئيسان الاخطار التى يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة السياسات والممارسات الاسرائيلية المضادة للسلام وتنكرها للاتفاقيات والالتزامات وتهديد أمن واستقرار المنطقة». ـ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات