الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 جدد مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الايراني معارضة بلاده لأي عمل عسكري ضد العراق وطالب بترك الشعب العراقي يحدد مصيره دون تدخل قوى خارجية، فيما كشف عن ضغوط أميركية ضد ايران بهدف تحقيق اهداف ضد الدول العربية والاسلامية. وقال كروبي لـ «البيان» في صنعاء التي يزورها حاليا ان ايران تعارض الضربة العسكرية الأميركية المحتملة للعراق وتؤكد أن مصير الشعب العراقي يجب ان يحدده الشعب ذاته.. واضاف نحن ضد أي عمل عسكري خارجي ضد اي بلد عربي اسلامي. وعن انعكاسات اي عمل عسكري أميركي على بلاده خصوصا بعد الاعلان عن ان ايران قد تكون الهدف الثاني للتحرك الأميركي قال رئيس مجلس الشوري الايراني يجب ان ننتظر ما اذا كانت هناك ضربة عسكرية على العراق ستحدث ام لا وكيف ستسير الأمور لأن ايران تعرضت لهجمات شديدة وابدى الشعب الايراني قوة وصمودا امام مثل هذه الافعال. واستهجن كروبي ما اسمته واشنطن محور الشر وقال ان الشعب الاميركي واصحاب الفكر ومنظريه في الولايات المتحدة لا يوافقون على سياسات جورج بوش الذي يدعم الصهاينة وينوي القضاء على الانتفاضة الفلسطينية. واوضح ان الولايات المتحدة تريد الضغط على السلطات الايرانية لتحقيق أهدافها ضد البلدان العربية والاسلامية ولكنه توقع الا توفق واشنطن في هذا المسعى لان رئيس الادارة الأميركية لا يحظى بأي دعم او تعاون من البلدان العربية والاسلامية بل ومن الاوروبيين انفسهم اذ اظهرت الدول الأوروبية عدم الموافقة على تلك الخطط. صنعاء ـ لهيب عبدالخالق: