الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 احتفظ الائتلاف الحكومي الحالي في المغرب بصورة اجمالية بموقعه في الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 سبتمبر بالرغم من تسجيل الاسلاميين تقدما كبيرا. وبحسب نتائج شبه نهائية اعلنها وزير الداخلية المغربي ادريس جطو خلال مداخلة تلفزيونية، فان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بزعامة رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي يتصدر نتائج الانتخابات عبر فوزه ب44 مقعدا. وسيتمكن هذا الحزب من ضمان اغلبية في مجلس النواب ان احتفظ بدعم حلفائه الرئيسيين وخصوصا حزبي الاستقلال (وطني) والتجمع الوطني للاحرار (وسط) اللذين حصلا على 40 و37 مقعدا على التوالي. ومن المتوقع ان يشكل الحزب الاشتراكي الحكومة الجديدة. وحقق الاسلاميون المعتدلون من حزب العدالة والتنمية تقدما كبيرا، اذ فازوا ب37 مقعدا على الاقل من اصل 325 في مجلس النواب، مقابل 14 مقعدا حاليا. ويحتل هذا الحزب بحسب هذه النتائج المؤقتة المرتبة الثالثة بين القوى السياسية الحالية بعد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال. ويتقاسم حزب التجمع الوطني للاحرار مع حزب العدالة والتنمية المرتبة الثالثة بحصول كل منهما على 37 مقعدا. الرباط ـ عبدالكريم سلام: