الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 نظمت القوى السياسية المصرية والأحزاب والنقابات المهنية ولجان المقاطعة لدعم الإنتفاضة مظاهرة حاشدة أمس بميدان التحرير احتفالا بدخول الإنتفاضة عامها الثالث، وفيما وصفه عدد من رموز القوى السياسية المشاركة بموقف يحمل رسالتين مزدوجتين في وقت واحد وهما دعم الإنتفاضة والمقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين، ورفض التهديدات الأميركية بضرب العراق. رفع المتظاهرون الشعارات المعادية لأميركا وإسرائيل، وطالبوا بضرب المصالح الأميركية في كل المنطقة العربية ورددوا الهتافات المعادية. وقام وفد من 25 شخصا يمثلون مختلف القوى السياسية المشاركة في المظاهرة بتسليم بيان إلى جامعة الدول العربية يحمل آلاف التوقيعات من المواطنين والسياسيين والمثقفين وتسلم البيان عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية واستمر لقاء موسى بالوفد قرابة الساعة، وقال حمدين صباحي عضو مجلس الشعب أن اللقاء مع موسى سادته روح إيجابية وأن أمين الجامعة وعد بتوصيل هذه المطالب الشعبية إلى الحكومات العربية جميعا مبديا تفهمه لكل هذه المطالب. القاهرة ـ مكتب «البيان»: