الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 أعلن نادى الأسير الفلسطينى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أعدمت 120 أسيرا بعد القاء القبض عليهم واعتقلت ثلاثين ألف مواطن خلال العامين الماضيين. وقال النادى فى تقرير له بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الثالث ان سلطات الاحتلال شنت حربا شاملة على الأسرى اضافة الى الانتهاكات الواسعة لحقوقهم. ومع دخول انتفاضة الأقصى عامها الثالث امس فان النتائج لحرب الاعتقالات الشاملة والواسعة التى قامت بها سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية تشير الى اعتقال 30 ألف مواطن وتحتجز منهم حتى الان 8 الاف موزعين على 21 سجنا ومركز اعتقال ومركز تحقيق. في سياق آخر دعا النائب مروان البرغوثي ،عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وامين سر حركة فتح في الضفة الغربية القوى الفلسطينية الى تعزيز حوار الوحدة الوطنية وصولا الى وثيقة وطنية وطنية مشتركة مشيرا الى ان الفجوة بين مواقف الفصائل ليست كبيرة. وقال في رده على اسئلة من سجنه الاسرائيلي «الحكمة تقتضي ان ندخل العام الثالث للانتفاضة ببرنامج وطني موحد وباتفاق وعلى الجميع ان يعمل من اجل هذا الخيار وتعزيزه». واضاف آن الاوان لايجاد اطار قيادي فلسطيني مشترك يحدد خطواتنا بوضوح على ان يلتزم بها الجميع على قاعدة الشراكة في كل شيء. واعتبر البرغوثي، ان عام الانتفاضة الثالث هو عام تحقيق اهدافها بالحرية والاستقلال وبعد ان اكد ان الانتفاضة تسببت بخسائر فادحة لاسرائيل واثبتت ان امن الاسرائيليين هو بيد الفلسطينيين، قال ان العام الثالث للانتفاضة هو عام انهيار الاحتلال، وكان البرغوثي شدد على اهمية اعادة الانتفاضة الى طابعها الشعبي وكسر الحواجز ومنع التجول معتبرا ان الانتفاضة الفلسطينية لن تتوقف الا بتحقيق اهدافها. القدس ـ «البيان» والوكالات: