السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 كشفت صحيفة «كل العرب» الصادرة في الناصرة بفلسطين المحتلة عام 1948 امس عن مذكرة قالت انها موقعة من 14 شخصية فلسطينية ابرزها محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واحمد قريع رئيس المجلس التشريعي ونبيل عمرو عضو المجلس التشريعي والوزير السابق وزهير المناصرة مدير جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية، وحكمت زيد وزير العمل السابق ارسلت الى ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في مقره المحاصر تطالبه بتعيين رئيس للوزراء والا فان هذه الشخصيات ستعلن انتهاء قيادته التاريخية، لمنظمة التحرير وتدعو لقيادة بديلة. وقالت الصحيفة ان عرفات فوجيء بهذه المذكرة واصفا اياها «بالانقلاب الابيض». لكن مناصرة الذي يتولى مسئولية جهاز الامن الوقائي في الضفة نفى لاحقا توقيعه على المذكرة فيما غادر ابو مازن فلسطين الى العاصمة القطرية الدوحة قبل ان يتوجه مطلع الشهر المقبل الى موسكو. ونقلت صحيفة «كل العرب» عن مصدر أمني فلسطيني ان ابو مازن تلقى تهديدات بالقتل على خلفية النقاشات الدائرة في حركة فتح بتعيينه رئيسا للوزراء. واضاف المصدر انه تم تكثيف الحراسة على منزل ابو مازن خاصة بعد اطلاق النار الاسبوع الماضي على منزل نبيل عمرو. القدس المحتلة ـ «البيان»: