السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 اتهم سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس اليوغسلافي السابق اجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتورط في مذبحة سريبرينيتشا بالبوسنة عام 1995. وقال الرئيس اليوغسلافي السابق ان المجزرة نفذتها وحدة من المرتزقة تعمل بقيادة اجهزة الاستخبارات الفرنسية. وقال ميلوسيفيتش مخاطبا محكمة الجزاء الدولية امس اسألوا (الرئيس الفرنسي جاك) شيراك عن سريبرينيتشا. ووجه ميلوسيفيتش هذا الاتهام لدى افتتاح المرحلة الثانية من محاكمته المخصصة للنظر في مسئوليته في نزاعي كرواتيا (1991-1995) والبوسنة (1992-1995). وقتل أكثر من سبعة الاف من مسلمي البوسنة حين استولت القوات الصربية على سريبرينيتشا في يوليو 1995. وذكر ميلوسيفيتش تحديدا لقاء عقد في يوليو 1995 بين الجنرال الفرنسي برنار جانفييه الذي كان آنذاك قائد قوات الامم المتحدة، وممثلين عن الحكومة المسلمة، موضحا ان هدف اللقاء كان التوصل الى اتفاق لتسليم سريبرينيتشا الى الصرب. وتابع ميلوسيفيتش ان المطلوب كان «تركيب مجزرة» تتهم القوات الصربية بمسئوليتها لتبرير تدخل عسكري اطلسي. ومجزرة سريبرينيتشا من الجرائم التي اتهم بها ميلوسيفيتش. واكد الرئيس اليوغسلافي السابق لمحكمة الجزاء انه لم يكن على علم اطلاقا بحصول المجزرة، ولم يتم اطلاعه على الامر الا بعد ان ارتكبت، وكذلك رادوفان كارادجيتش زعيم صرب البوسنة. وقال اقسم لي رادوفان كارادجيتش انه لم يكن على اي اطلاع بالقضية، وكل المعلومات التي تواردت فيما بعد تثبت ذلك. ا. ف. ب