الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 أعلن حسني مبارك الرئيس المصري ان العراق ليس افغانستان، لا في التضاريس الجغرافية ولا في الموقع، وعلى العالم تفهم حقيقة الاوضاع ومخاطر الانجراف نحو الحروب، جريا وراء مصالح صغيرة، داعيا في الوقت ذاته بغداد الى عدم توفير المبررات لتوجيه ضربة عسكرية اليها والالتزام بقرارات الشرعية الدولية بشكل واضح لا لبس فيه. وقال مبارك لرؤساء تحرير الصحف المصرية اثناء رحلة العودة من الرياض مساء الاربعاء «لا احد يستطيع ان يستبعد بشكل كامل احتمالات توجيه ضربة الى العراق». وتابع ولهذا حرصت على ان اوضح بشكل مفصل لناجي صبري وزير الخارجية ضرورة العمل الجاد لكسب مزيد من مؤازرة الرأي العام العالمي الرافض لفكرة الضرب وذلك بتجنب اي عمل او تصريحات استفزازية وايضا من خلال الاستجابة لقرارات الشرعية الدولية. مضيفاً انه بعث برسالة الى صدام حسين قبل ان يعلن العراق عن موافقته على عودة المفتشين ينصح فيها بعدم التشبث برفض استقبالهم واعطاء الفرصة لهم للقيام بمهمتهم حتى لا تعطى الفرصة والمبرر لضرب العراق. ا. ف. ب