الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 أكد مصدر دبلوماسى فى السفارة الفلسطينية فى الدوحة لوكالة فرانس برس أن محمود عباس «أبو مازن» امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية توجه امس الى الدوحة فى زيارة وصفها بأنها «خاصة» وتستغرق بضعة أيام في حين قالت مصادر اخرى انها تهدف لبحث افكار لانهاء حصار عرفات وتسفير المطلوبين الى الدوحة. وتأتى هذه الزيارة فى وقت تؤكد فيه قطر انها تواصل مساعيها الدبلوماسية فى محاولة لانهاء حصار مقر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى رام الله المستمر منذ أسبوع. وتطالب اسرائيل عرفات بتسليم حوالى 20 من رجاله الـ 250 المتواجدين معه فى مكاتبه كشرط لرفع الحصار عن مقره فى رام الله وهو ما يرفضه الفلسطينيون. وقد نقلت وكالة الانباء القطرية امس عن وزير الخارجية القطرى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قوله «ان هناك اتصالات جارية» لرفع الحصار الإسرائيلي عن عرفات، ولكن حتى الآن لم نتوصل إلى شيء واضح.. عندنا بعض الاقتراحات ولكنها تدرس بيننا وبين الفلسطينيين والإسرائيليين والجهات التي تسعى إلى حلحلة هذا الموقف». وكشفت تقارير صحافية تحدثت عن اقتراح قطرى بنقل الفلسطينيين الذين تطالب اسرائيل بتسليمها اياهم الى الدوحة كحل وسط لرفع الحصار عن عرفات، لكن المصادر الرسمية القطرية لم تؤكد هذه المعلومات الصحافية. وتتزامن زيارة ابو مازن مع وصول فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية غداً السبت الى الدوحة حيث سيبحث مع المسئولين القطريين الاوضاع في الأراضي الفلسطينية. كما تتزامن زيارة المسئولين الفلسطينيين الى العاصمة القطرية مع وصول مدير ادارة التخطيط السياسي في الخارجية الاميركية ريتشارد هاس السبت الى الدوحة. ـ أ. ف. ب