الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 قالت مصادر فرنسية امس ان الشرطة الفرنسية عثرت أمس على عبوة ناسفة على متن طائرة ركاب مغربية هبطت في مطار ميتز بشمال شرق فرنسا قادمة من مدينة مراكش المغربية. لكن الرباط نفت الرواية الفرنسية بصورة قاطعة. وقال مصدر قضائي فرنسي ان الشرطة الفرنسية عثرت على 100 جرام من المتفجرات دون اداة تفجير مخبأة في مسند مقعد ومغلفة بورق الومنيوم. وقال المصدر ان هذه المتفجرات قد تكون من نفس نوع المادة التي استخدمها ريتشارد ريد الذي دفع بأنه غير مذنب في اتهامات بأنه حاول تدمير طائرة ركاب في رحلة من باريس على متنها 97 شخصا في ديسمبر من خلال تفجير مادة ناسفة كانت مخبأة في حذائه. وبدأ ممثل الادعاء في فريق مكافحة الارهاب في باريس تحقيقا وبعث بخبراء لتحديد نوع المتفجرات. وقالت مصادر حكومية مغربية في وقت سابق ان المادة المستخدمة هي سيمتكس وقالت انه عثر فقط على 27 جراما. وقال احد المصادر «عثروا على 27 جراما من مادة سيمتكس ولم تكن هناك اداة تفجير». لكن وفي وقت لاحق نفت الخطوط الجوية المغربية الملكية نفيا قاطعاً التقارير التي نشرت امس بأن الشرطة الفرنسية عثرت على متفجرات على متن واحدة من طائراتها التي وصلت إلى مطار ميتز في شرق فرنسا. وقال متحدث باسم الخطوط المغربية انه لم توجد متفجرات على طائرة البوينغ 737 التي وصلت إلى المطار قادمة من مراكش في وقت متأخر الاربعاء الماضي وبها حوالي مئة من المصطافين. الوكالات