الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 ابتكر اثنان من مندوبي المبيعات في مصر وسيلة للنصب على رجال الاعمال بالجيرة، حيث يقوم احدهما بالاتصال برجل اعمال بعد ان يقلد صوت مسئولين كبار طالبا تبرعات للحزب الوطني ولجمعيات خيرية. وقد ابلغ سيد فتحي محمد (32 سنة) مدير مالي ورجل اعمال في فندق بشرم الشيخ الشرطة بأنه تعرض لعملية نصب، حيث اتصل به مجهول، وزعم في حديث هاتفي انه وزير الاوقاف، وطلب منه مبلغ 23 الف جنيه تبرعا لاحدى الجمعيات الخيرية، وحضر اليه المندوب الثاني وسلمه ايصالا مزورا بالمبلغ، وبعد اسبوع اتصل به المتهم نفسه يخبره بأن البابا شنودة يطلب تبرعا بمبلغ 18 الف جنيه لبناء احدى الكنائس فسلمه المبلغ من دون ان يراوده الشك في انتحاله الكاذب لشخصية البابا. وتبين ان وراء هذه السلسلة طارق علي عبدالعزيز (32 سنة) وعلي سيد محمد (33 سنة) وهما مندوبا مبيعات، وان المتهم الاول يجيد تقليد الاصوات، وأعدت الشرطة كمينا، وتم القبض على احد المتهمين اثناء تقاضيه مبلغ 10 الاف جنيه من ضحية، هو رجل اعمال زعم له انه الدكتور مصطفى كمال حلمي رئيس مجلس الشورى، وتم القبض على المتهم الثاني لاحقاً. القاهرة ـ مكتب «البيان»: