الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 اعلن لال كريشنا ادفاني نائب رئيس الوزراء الهندي ان 30 شخصا على الاقل قتلوا في هجوم شنه ثلاثة مسلحين امس الثلاثاء على معبد للهندوس في غانديناغار في ولاية غوجارات في غرب الهند. واعتبر ادفاني ان هذا الهجوم على علاقة بالانتخابات الاقليمية الجارية في كشمير الهندية التي شهدت اضراباً شاملاً ومصرع 9 أشخاص. واوضح ادفاني ان بين الضحايا 13 رجلا واربعة عشر امرأة واربعة اطفال وأكثر من 70 جريحاً. وقال وزير الدولة الهندي لشئون الدفاع هيرن باتاك ان مئة شخص كانوا داخل معبد اكشردام التابع لطائفة «سواميناريان» الهندوسية عند وقوع الهجوم. من جهة أخرى شل الاضراب الذي دعا اليه مؤتمر حريات وادي كشمير امس، وفي حين فتحت مراكز الاقتراع ابوابها على دوي الانفجارات وتبادل اطلاق النار، وقتل مسلحون احد زعماء حزب المؤتمر وعثرت على جثته مقطوعة الرأس، فيما قتلت قوات الامن الهندية من قبل ثمانية متشددين وتمكنت من اطلاق سراح ثلاثة من رجال الشرطة احتجزهم مقاتلون بعد مواجهات دامت ليلا وحتى فجر امس في سرنغار مما ادى الى ضعف الاقبال على الجولة الثانية من الانتخابات. من جهة ثانية عثر صباح امس على جثة عبد الرحيم صوفى احد زعماء حزب المؤتمر الحاكم مقطوعة الرأس فى احد الحقول فى منطقة بانديبورا فى شمال كشمير. ـ الوكالات