الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 قال محقق في الكونغرس امس انه قبل هجمات 11 سبتمبر العام الماضي كان مقر مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك يعلم بأن العديد من اتباع اسامة بن لادن يتدربون في مدارس اميركية للطيران ولكنه كان يعتقد بأن زعيم القاعدة بحاجة الى طيارين لنقل بضائع الى افغانستان. وتوصل محققون في الكونغرس ان مقر هوكينيث وليامز تجاهل مذكرة من ضابط تابع لمكتب التحقيقات في فينيكس هو كينيث وليامز في العاشر من يوليو 2001 ابدى فيها مخاوفه من وجود جهود منسقة من جانب ابن لادن لارسال طلاب للولايات المتحدة للتدرب على الطيران. وقالت اليانور هيل المسئولة عن التحقيق المشترك «لقد اشار الى ان هناك «عددا كبيرا على نحو مبالغ فيه من الافراد يجري التحقيق بشأنهم» يتلقون هذا النوع من التدريب في اريزونا وتكهن بأن يكون هذا جزءا من مساع لخلق كادر من الافراد في مجال الطيران المدني قادرين على تنفيذ اعمال ارهابية في المستقبل. واضافت هيل ان المذكرة «لم تقرع اي جرس انذار» في مقر مكتب التحقيقات الاتحادي حيث وجد مسئولون ان تلك المذكرة «تكهنية ولا تحمل اي اهمية خاصة». وبعد اسبوع من تلقي هذه المذكرة قرر مقر مكتب التحقيقات الاتحادي عدم اتخاذ اي اجراء لمتابعة الامر. وقالت هيل ان مذكرة فينيكس لم تكن اول مرة يبدي فيها مكتب التحقيقات الاتحادي قلقا بشأن دراسة ابناء منطقة الشرق الاوسط الطيران فيها. وانتقد اعضاء الكونغرس مكتب التحقيقات الاتحادي لعدم ربطه مذكرة فينيكس باعتقال زكريا موسوي في اغسطس عام 2001 الذي اثار الشبهات في مدرسة الطيران في مينيسوتا. ونسبت هيل الى مذكرات تضم مناقشة جرت ان مشرفا من مكتب التحقيقات الاتحادي في مينيابوليس قال في محادثة مع ضابط من مقر المكتب في 27 اغسطس 2001 انه يريد التأكد من الا يسيطر موسوي على طائرة ويطير بها ليصدم مركز التجارة العالمي. وقال ضابط مقر مكتب التحقيقات للمشرف «ليس لديك ما يكفي لاثبات انه ارهابي. لديك رجل مهتم بهذا النوع من الطائرات وهذا هو كل ما هنالك». رويترز